منتديات شاشا للهلالي

عزيزي اذا كنت عضوا في المنتدى اضغط على زر الدخول
واذا كنت زائرا يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا الثقافية في منتدى شاشا للهلالي
لذلك اضغط تسجيل .

منتديات ثقافية تحتوي على الأدب والفن ودراسات أخرى آثارية واجتماعية

منتديات شاشا للهلالي تهتم بالامور الثقافية من أدب وشعر وفنون تشكيلية وخواطر وأيضا تهتم بالقصة والرواية والموروث الشعبي والفلكلور وهناك ابواب عن جذور لفن السومري والمسرح وكل ما يمت للثقافة بصلة ..
شاشا هي زوجة أوركجينا أول مصلح في مدينة جرسو ( تلو ) التابعة إلى لكش ، وقامت بأعمال إدارية ودينية إصلاحية كثيرة في زمن زوجها ..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قصيدة همسات للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:49 am من طرف مصطفى الروحاني

» قصيدة هبة الله للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:45 am من طرف مصطفى الروحاني

» رثائية حبيب للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:44 am من طرف مصطفى الروحاني

» تعبان مثل العشگ
الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:23 pm من طرف الفراشه الحالمه

» اشتقت اليـــــــك
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:20 am من طرف الفراشه الحالمه

» اخاف عليك من روحي
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:14 am من طرف الفراشه الحالمه

» نهر عطشان
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:08 am من طرف الفراشه الحالمه

» مرثية ليست اخيرة
السبت يونيو 18, 2011 7:00 pm من طرف سامي عبد المنعم

» رحيم الغالبي ..... لك العافية
السبت يونيو 18, 2011 9:16 am من طرف كامل الغزي

» تجليات الفنان الفطري حمد ماضي
الجمعة مايو 27, 2011 11:21 am من طرف كامل الغزي


    ماثيو فنان الخظوظ الحادة وصاحب الرؤيا العاطفية

    شاطر
    avatar
    حسين الهلالي
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 27/06/2009

    ماثيو فنان الخظوظ الحادة وصاحب الرؤيا العاطفية

    مُساهمة من طرف حسين الهلالي في السبت يوليو 18, 2009 9:13 pm

    ماثيو/ فنان الخطوط الحادة وصاحب الرؤيا العا طفية / حسين الهلالي

    [URL="http://www.m5zn.com"][/URL]

    --------------------------------------------------------------------------------

    عندما تسيطر على الفنان رؤيا جديدة في لحظات ديمومته الفنية فأ نه يسلك سلوكاً جديداً في هذه الرؤيا متخطياً جميع الحواجز والحرفيات التي ضعها القانون العام للفن التشكيلي ، هذا القانون الذي يتضمن تقاليد الرسم الكلاسيكي والرسم الأكاديمي دون الأطاحة بهما .
    [URL="http://www.m5zn.com"][/URL]

    ولقد أستقطت رؤيا الفنانين الحديثين ( سيزان ، بيكاسو ، فانكوخ ، غوغان ، جاكومتي ، هنري مور …الخ ) بشكل فوري وناجح هذا القانون ومزقت حرفياته ولقد أتهمت هذه الرؤيا في بادء الأمر بأنها عبثية لا تمتلك الأصالة وأنها عاجزة عن تأدية اللوحة الأكاديمية والأكلاسيكية ، ولكن نجد بيكاسو يرد على هذا الأتهام رداً عنيفاً وحازماً مما يميعّ التهمة على مرور الزمن ، لقد سجل بيكاسو أنفعالات هذا العصر ، لم يقدم لنا مثاليته أو فوتوغرافيته ، وبهذا كانت ملحمتة الرائعة المدعومة بالمبررات ، لقد طرح قضية الجمال من جديد وأسقط وأختزل جميع التقاليد والنظم المتعارف عليها سابقاً ، ولقد سبقه سيزان بثورته العارمة على مثل هذه التقاليد ، كذلك فعل غوغان فكان سأمه من تقاليد الأكاديمية الموروثة هو الذي أوصله الى أرضية يستطيع أن يثبّت عليها هذه الرؤيا ، فكان سفره الى تيهايتي وهنا بدأ وضوح الرؤيا لديه بشكل عنيف وطاغً على كل التركيبات اللونية التقليدية وجاكومتي الذي ينسج تماثيلة النحيفة لتخدم الأستطالات التي تمتاز بها أعماله وهنري مور بتجاويف تماثيلة وأسقاطه لكثير من التفاصيل ليعطي الحركة والتعبير المقصود لفكرة التمثال . ومن هنا تبدأ المسارات الجديدة بحركة الفن التشكيلي بأعتباراً من رسم توليوز لو تريك ( المنبوذات ) والحانات الى راقصات الباليه عند ( ديجا ) ( والجورنيكا ) لبيكاسو الى حركة الدادائيين ثم سريالية سلفادور دالي وثورة الفنانين المكسيكيين وسيطرتهم على جدران البنايات العامة في المكسيك ليجسد وا عليها أروع اللوحات الجدارية التي تمثل طبقات الشعب المكسيكي وخصوصاً الكادحة منها ولقد أدرك ماثيو بوعي التطور الذي حدث في هذا القرن وشق طريقه برؤياه الجديدة للعالم ،
    هذه الرؤيا التي وجهت شخصيته نحو العقل والقلب والروح دون العين كما يقول في رسمه للملصقات الجدارية :- (( حاولت أعطاء فكره عن كل قطر حول ما يحدث وما يظهر لي من جوهره وأوصافه ومميزاته في الوجود ، ولأتمام هذا وجهت نفسي نحو العقل والقلب والروح وليس للعين )) ثم يتسائل بعد ذلك ويقول ( ما هي الأشياء الأكثر أثاره التي تتأ تى حتى تتناسب ومستوى الشارع وتكون على أتصا ل مع الناس ) ويجيب على هذا التساؤل بنفسه ( لا يوجد شيء أكثر نبلاً من تقديم الخدمات لهم ) وبهذا يكون ما ثيو واضحاً كل الوضوح بأعطاء فكره عامة وهامة عن فن الملصقات الجدارية وفاعلية هذه الملصقات وتأثيرها على الناس خصوصاً أذا كانت معبره عن حقيقية للملصقات فيقول :- ( أن الملسقات من الناحية الأخرى تهدف الى وضع الرسالة في لحظة واحدة وفي وقت
    واحد معبرة عن العلاقات الداخلية ، وهي بمثابة المفتاح للفهم الحدسي وأكثر من هذا الأدراك والفهم يجب أن لا تكون سهلة المنال للأعضاء وحسب بل لكل شخص ومن هنا تبدأ المعركة ) أن الرفض الدائم والمستمر عند ماثيو للمحاكاة والمطابقة مع الواقع وكذلك رفضه للأشياء المبطنة والمغلفة والتي تهتم بالمظهر الجمالي للوحة دون الجوهر جعله يصل الى درجة كبيرة تجعله يقف بمصا ف عباقرة الرسامين الكبار أمثا ل سلفادور دالي الذي قا ل عنه أرناسون (1) في كتابه تاريخ الفن الحديث : (( لقد وصف جورج ماثيو بأنه سلفادور دالي المعلم ومع ذلك يجب ان نعطي الميزات والفروق للتناقض الموجود بين ما ثيو ودالي رغم وجود أوجه التشابه بينهما وأوجه التشابه بينهما هي أن كليهما فنا نان ذو قا بلية جوهرية وكل منهم يتبع أسس معينة بأستعمال الفرشاة وعدم أستعمالها ))
    أن الرفض لديه يوصله الى درجة الكمال والصفاء ويجعله يقف على قمة رؤياه الجديدة

    [URL="http://www.m5zn.com"][/URL]

    ( التجريد الغنا ئي ) متعاطفاً ومحتضناً لكل شيء ذو أصالة وجوهر وها هو يقول :- ( لقد بذلت مجهوداً كبيراً للتأكيد على الدرجة السامية للكما ل والصفاء ، وأنا مدرك تماماً بأن هذا الأجراء سيكون مربكاً للآخرين ,انا أقول :-آمل أن يكون ( اللامبالون والمرائون وكل الحقراء والبرجوازيون والمعتوهين ) غير مسرورين وغيرهم مغتبطين وآمل ان يكون غيرهم محللين للحقائق الصعبة ، ان التعبير التجريدي هو الذي أستطيع أن أعطيه لتلك الطريقة التي أدينها وأشجبها لأنها تمثل المظهر بالتجريد فقط )
    أن ما ثيو في تكنيكه ورؤياه الجديدة ( التجريد الغنائي يتعامل بلغة الخط لذا نرى لوحاته وملصقاته الجدارية مكتمله تتكلم بهذه اللغة أنما يعنية قانون شيفري ( أن بسط الألوان على القماش لا تعني فقط تلوين الموضوع التي مرت عليه فرشاة ولكن يعني تلوين الحيز المجاور له باللون المكمل ) فالذي يريده ما ثيو هو أشغال الحيز بواسطة الخط فقط مختصراً الوضع كليتاً ويكون بالخط تلقائياً لذلك تضيق المسا حات اللونية الى أبعد الحدود وبهذا تنتج المعادلة التالية :- ( الموضوع + المساحة اللونية = الخط داخل الحيز ) وهذه العملية ( الموضوع والمساحات اللونية يدخلها مع نفسه خارج اللوحة وعندما تطرح على اللوحة تكون نهائية ولهذا نرها تتحول الى خط يجسد الموضوع المطروح ومساحاته اللونية داخل اللوحة وغير منفصل مطلقاً عن الحيز وقد ساعدة ذلك طريقته الخاصة بالرسم وهي اظهار الشكل وجزء منه بحركةً واحدة بواسطة الخطوط المضغوطة مباشرةً من انبوبة الألوان ، وهذه تتطلب سرعة في التنفيذ لأستيعاب الحدث في الموضوع الذي تمليه عليه اللحظة الحسية ، أن أدوات التعبير ( الخطوط واللألوان ) تكون عند بيكاسو امراً ملحاً أظافة الى ذلك فقد تكون المساحات اللونية مهمةً لديه فهو أن رسم شخصين أو أكثر أو موضوع أخر فأنه يشد تلك المساحات اللونية ذو الخطوط الضعيفة وتكون خطوطة ومساحاته اللونية لا مجرد عملية تركيب شكل معين أملتها لحظة عبثية طارئة وأنما ركائز صلبة تخدم الموضوع والفكرة ، وهي بهذا لا يتجزء من عناصر أكتما ل اللوحة لديه لذا نراه لا يتفق على طريقة الأختصار التي أتبعاها ما ثيو .

    [URL="http://www.m5zn.com"][/URL]

    عند تجربة ما ثيو هذه لو توقعه في تناقضات خارجية جدلية ، لقد خرج الى العالم بعد الحرب العالمية الثانية وهو يمتلك رؤياه الجديدة ، البعيدة عن التجريد الشكلي الخالي من المفهوم لقد أجتنب كل شيء وصفي ( سياحة العين ) ووقف على طرفي نقيض منه وترجم ما يحدث حوله بشكل يمتلك الجوهر ومميزات بهذا الوجود ان الغاء النماذج الفوتوغرافية للشكل ضروري جداً عند ما ثيو وهو يتفق مع بيكاسو بأعادة هذه النماذج بخلق جديد ذ و أبعاد ومميزات تنفي وجوده نهائياً من فوتوغرافيته وصوره الشكلية ، وهذه اللحظة التي يلغي فيها النموذج ويعيد تركيبه من جديد هي لحظة حدسية نابعة من وعي الفنان ومن كيانه ةمروراً بالمقومات التي يستند عليها الشكل الذي يريد رسمه .
    أن ما ثيو يعي ما يفعله ، فاللوحاته التي رسمها ذات العناوين الشمولية لها دلالاتها الواضحة ووجودها الشعبي أصلاً وهي مأخوذه من الحوادث فالمعارك التي تخص التاريخ الفرنسي وكذلك ملصقاته الجدارية عن المكسيك واليابان وأمريكا . والمتضادات داخل كيان الموضوع الذي يطرحه لا تطغى على الشكل العام للوحة وأنما تكون تضادات داخلية أملتها عليه الظروف التاريخية والأحداث المعينة التي تكون موضوع اللوحة ، أضف الى ذلك أنها تشكل توازناً ضرورياً لحركة الموضوع وتعمق هذا التوازن ( الخطوط الحاره والخطوط الباردة اللون والمتداخلة بين تلك الخطوط الباردة اللون والمتداخلة بين تلك الخطوط الحارة والتي تكون بمجموعها سمفونية غنا ئية خاصة ) أن لوحات ماثيو تتصف بدرامة الحدث الذي يغذ يه ويعمقه الخط العنيف ، والخطوط الأخرى التي تشدك اليها بشكل مذهل توصلك أحياناً الى ذروة الحدث الدرامي أن هذا التوزيع بالخطوط حاصل من ثقة كبيرة بنفسه وعطا ئه ليس عطائاً أعتباطياً أو متأ تياً من فلسفة متسيبة ، بل عطاءاً مكتمل التخطيط داخل كيان ذو تجربه واسعة . وما ثيو لن يكون سلبياً في تجربة هذا أتجاه الناس البسطاء وأنما أيجا بي لأنه يمتلك المقومات الأيجابية ، لقد حدد مسؤوليتة وبدأ معركة في هذا العام وكان يمارس هذه المعركة من خلال لوحاته ومع لوحاته ويقول أيرناسون ( أن ما ثيو يصف نفسه برولاند والصورة الزيتية بأ نها سراً وتظهر لنا الأسئلة التي يطرحها مع نفسه من الذي يفوز في هذا المعركة؟! )
    لقد قال الروما نسيون كلمتهم المشهورة (( أن العالم (2) لا يستقبلنا مفتوح الذراعين ))

    [URL="http://www.m5zn.com"][/URL]

    ولن يقف ماثيو على طرفي نقيض من هذا المطالبة وحسب بل ضدها بشكل ثوري وعنيف وشاهراً سلاحة ومبادراً وفا تحاً معركة مريرة في هذا العالم الذي طرحة مع نفسه ( من الذي يفوز في المعركة ؟ ) هو الذي يؤكد أستمراريته في البحث عن كل جديد ذي صفات جوهرية أصيلة ، تساعده على ذلك رؤيته الجديدة هذه الرؤيه التي تتصف بالمطالبه حتى من خلالها أن ينفذ الى خلفية الأشياء ودواخلها لا ألى مظهرها الخارجي ، لقد سأم المعالجات الخارجية وكل التجارب التي مر بها الفنانون من قبل وأعتبرها أرضائاً للعين وذلك آراه يشرح الجوهر ويظهر العلاقات المدمرة والأستجابات التي تتردد داخل أجواء الموضوع والتي تستر عليها الفنان في السابق .

    هذا هو ما ثيو الذي ولد عام 1921 والذي يمارس نشاطه في فرنسا كفنا ن فرنسي وأحد أقطاب الفن الحديث .



    الأشارات المصادر

    1- أيرناسون مؤرخ أنكليزي . 1-تاريخ الفن الحديث لأيرناسون

    صدر كتابه تاريخ الفن الحديث عام 1969 وهو 2-الأشتراكية والفن لأيرنست فيشر

    يحوي تاريخ فن العمارة والنحت والرسم 3-مجلة Jetmagazine الفرنسية

    2-الأشتراكية والفن – ارنست فيشر


    __________________




    لوحة التهيؤ


    منتديات شاشا الهلالي
    http://alhilaley.yoo7.com


    08-02-2006, 15:04

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 11:42 am