منتديات شاشا للهلالي

عزيزي اذا كنت عضوا في المنتدى اضغط على زر الدخول
واذا كنت زائرا يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا الثقافية في منتدى شاشا للهلالي
لذلك اضغط تسجيل .

منتديات ثقافية تحتوي على الأدب والفن ودراسات أخرى آثارية واجتماعية

منتديات شاشا للهلالي تهتم بالامور الثقافية من أدب وشعر وفنون تشكيلية وخواطر وأيضا تهتم بالقصة والرواية والموروث الشعبي والفلكلور وهناك ابواب عن جذور لفن السومري والمسرح وكل ما يمت للثقافة بصلة ..
شاشا هي زوجة أوركجينا أول مصلح في مدينة جرسو ( تلو ) التابعة إلى لكش ، وقامت بأعمال إدارية ودينية إصلاحية كثيرة في زمن زوجها ..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قصيدة همسات للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:49 am من طرف مصطفى الروحاني

» قصيدة هبة الله للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:45 am من طرف مصطفى الروحاني

» رثائية حبيب للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:44 am من طرف مصطفى الروحاني

» تعبان مثل العشگ
الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:23 pm من طرف الفراشه الحالمه

» اشتقت اليـــــــك
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:20 am من طرف الفراشه الحالمه

» اخاف عليك من روحي
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:14 am من طرف الفراشه الحالمه

» نهر عطشان
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:08 am من طرف الفراشه الحالمه

» مرثية ليست اخيرة
السبت يونيو 18, 2011 7:00 pm من طرف سامي عبد المنعم

» رحيم الغالبي ..... لك العافية
السبت يونيو 18, 2011 9:16 am من طرف كامل الغزي

» تجليات الفنان الفطري حمد ماضي
الجمعة مايو 27, 2011 11:21 am من طرف كامل الغزي


    بين عبد الرحمن الربيعي وحسين الهلالي واور

    شاطر
    avatar
    حسين الهلالي
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 27/06/2009

    بين عبد الرحمن الربيعي وحسين الهلالي واور

    مُساهمة من طرف حسين الهلالي في السبت يوليو 18, 2009 2:55 am

    بين عبد الرحمن الربيعي وحسين الهلالي ..وأور

    ------------------------------------------------------------------------------بقلم انانا الأمير--

    كلمات بين سطور " اور ملهمة المبدعين "
    أستاذي الفاضل حسين الهلالي :

    قرأت ُ مقالك الموسوم " أور ملهمة المبدعين " ؛ الذي تناولت به قراءة في خطوط في تكوينات قصص عبد الرّحمن الربيعي . لذا ، اسمح لي بكلمات ٍ اتركها بين سطورك ...

    ماظننت ُ يوما بكاتب المجموعة القصصية " السّومري " إلا نقشا في شناشيل بغداد ، أو نورسا ابصر النّور على وقع ترانيم انغام الموج المنبعثة من طيات دجلة ظهيرة صيف ٍ قائظ ؛ فما اجمل الصّيف عند شواطيء دجلة يوم كانت السّّموات لاتمطر إلا نقاء ً وسكونا ً وحبا ً ..وإبداعا ..!

    وماظننت ُاني ساعيد قراءة عبد الرّحمن الرّبيعي بطريقة اخرى ، وأني سأساهر قمره واسواره ، والمح جمالا سومريا جديدا ينبعث في وجوه نسائه ؛ لكن مقالك سيدي الهلالي ؛ كان أجمل إطار ٍ لحكاية إبداع الرّبيعي ؛ ترويها لنا ... فنجلس حولك صامتين إلا من وجيب القلب ..!!

    فمقالك ، الذي لو كنت استاذا في الأدب العربي ؛ لجعلته مفتاحا لمشروع رسالة ماجستير لأحد طلبتي ؛ فالمقال نُقِشَ بلون الصّباح على صرح مدرسة الإبداع العراقية ، ومنحني فرصة الرّحيل الى الجنوب الذي مازرته مرة ولاعانقته يوما ! والسّفر عبر الزّمان الى حيث أرياف طفولتكما " والتي اشك في حقيقة أن ّ الرّبيعي كان شقيا ويهدم أعشاش العصافير ؛ بل اظن أنّه كان يحلم لو كان ولدا شقيا كأقرانه !! فقلم يكتب Sad واعرف ايضا أني نسيت الآخرين ولا أرى في تلك القاعة المكتظة إلا وجهها ) لابد إنّه وُلِدَ فراشة او ملاكا !!"

    اتعلم ياسيدي الهلالي أن السّحر مسني ذات مساء وانا اقرأ للربيعي عبارة ( وجه تلك المرأة يساكنني ) ! ولااخفيك ان مفردة ( يساكن ) لازمتني دون وعي مني ؛ لأكتب ذات حنين :
    " يطرق صوتك نافذتي
    يقتحم ستائري
    يساكنني
    يتداخل في ّ فرح وآه
    ويشعل النّار في تفاصيل الحلم " !

    لذا ، اشكرك ياسيدي الهلالي ، فذاكرتي الموزعة بين الطفولة المحاصرة بالحرب والشباب المقيد بالأسلاك الشّائكة والجدران الكونكريتية تستنجد بقناديلك ان تلقي بضوئها على كل المنجزات الأبداعية التي غيبت عمدا عن ذاكرتنا - وأخشى ان تُغَيَّب أكثر-، وتمد جسورها الينا لنقرا ونكتب تحت ألقها اللامتناه ....

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 5:44 am