منتديات شاشا للهلالي

عزيزي اذا كنت عضوا في المنتدى اضغط على زر الدخول
واذا كنت زائرا يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا الثقافية في منتدى شاشا للهلالي
لذلك اضغط تسجيل .

منتديات ثقافية تحتوي على الأدب والفن ودراسات أخرى آثارية واجتماعية

منتديات شاشا للهلالي تهتم بالامور الثقافية من أدب وشعر وفنون تشكيلية وخواطر وأيضا تهتم بالقصة والرواية والموروث الشعبي والفلكلور وهناك ابواب عن جذور لفن السومري والمسرح وكل ما يمت للثقافة بصلة ..
شاشا هي زوجة أوركجينا أول مصلح في مدينة جرسو ( تلو ) التابعة إلى لكش ، وقامت بأعمال إدارية ودينية إصلاحية كثيرة في زمن زوجها ..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قصيدة همسات للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:49 am من طرف مصطفى الروحاني

» قصيدة هبة الله للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:45 am من طرف مصطفى الروحاني

» رثائية حبيب للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:44 am من طرف مصطفى الروحاني

» تعبان مثل العشگ
الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:23 pm من طرف الفراشه الحالمه

» اشتقت اليـــــــك
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:20 am من طرف الفراشه الحالمه

» اخاف عليك من روحي
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:14 am من طرف الفراشه الحالمه

» نهر عطشان
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:08 am من طرف الفراشه الحالمه

» مرثية ليست اخيرة
السبت يونيو 18, 2011 7:00 pm من طرف سامي عبد المنعم

» رحيم الغالبي ..... لك العافية
السبت يونيو 18, 2011 9:16 am من طرف كامل الغزي

» تجليات الفنان الفطري حمد ماضي
الجمعة مايو 27, 2011 11:21 am من طرف كامل الغزي


    نحاتو البرونز وطاقاتهم الأبداعية الخلاقة

    شاطر
    avatar
    حسين الهلالي
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 27/06/2009

    نحاتو البرونز وطاقاتهم الأبداعية الخلاقة

    مُساهمة من طرف حسين الهلالي في الجمعة يوليو 17, 2009 12:48 pm

    جذورا لفن السومري
    القسم السادس نحاتو البرونز وطاقاتهم الإبداعية الخلاقة

    حسين الهلالي

    كان لاكتشاف المعد ن والانتفاع به في ( الألف الثا لث قبل الميلاد ) من قبل السومريين الذين استخدموه على نطاق واسع في صناعة الا دوات والأسلحة التي كانت تصنع سابقا" من الطين والحجر ، أثره الفعال في حضارة سومر، وهذا الاكتشاف اصبح استعماله واضحا في"الفن والانتفاع به قبل غيره من الأشياء ، فالنحاس والبرونز والفضة والذهب استخد مت في مختلف الأغراض وأفرزت فنا" رفيعا" جدير بالاهتمام ، لقد اصبح نحاتو النحاس والبرونز وجها"لوحه مع هذه المادة التي لم يألفوها سابقا" ، وعملوا بجد ومثابرة وفكوا أسرارها أخضعوها لاء راد تهم وأصبحت طيعة بأيد يهم وبدء وا يفكرون بعقول نيرة وبجهود مضنية بذ لوها في السيطرة على هذه المعادن شأنهم شأن أقرانهم نحاتو حجر ( الديورايت ) الصلد الذي لم يعرفوه سابقا
    ،لكنهم أخضعوه لضربات أزاميلهم وخرجت من تحت أناملهم تماثيل (كود يا ) التي تعج بالواقعية السومرية الواضح المعالم التي أصبحت مصد را" من مصادر النحت العالمي بل هي المحاولات الأولى 0
    الاوفرحضا" مع النحت المصري التي أمد ت العالم بأصول هذا الفن وخصائصه الفريدة ، لقد اصبح نحاتو البرونز اكثر حرية وانتهجوا أسلوبا" خاصا" جنبهم الاستنساخ والسير على الطريقة التقليد ية في تماثيل المتعبد ين ،وعملوا في مشاغلهم بجد واستنفروا طاقاتهم الإبداعية الخلا قة ، وهذا العمل شكل ( بداية للمنافسة مع نحاتي الحجر ) 0( سومر وفنونها وحضارتها ص 201 )ورغم قلة التماثيل المصنوعة للمتعبد ين ،ألا أننا نجد العمل في النحاس والبرونز والمعادن الأخرى معروفا" لذ لك نرى
    ، التماثيل الصغيرة لرجال متعبد ين وتماثيل أخري في ( رياضة المصارعة ، انتصبت على قاعدة من أربعة أرجل واعتلت فوق رؤوس المصارعين آنية من النحاس الخالص ) ( سومروفنونها وحضارتها ص205)
    ولو رجعنا الى تماثيل الأسس في لكش وفي المدن السومرية الأخرى لوجد نا إن هذه التماثيل تمثل على ألا غلب رجالا" حليقي اللحى يقفون بشكل تعبدي ، ولو دققنا في أحد هذه التماثيل لوجدناه يقف في خشوع ويداه متشابكتان وعومل القسم العلوي من الجسم بطريقة اعتياد ية تميل الى الواقعية ، لكن نرى هذه التفاصيل الواقعية تنتهي بشكل انسيابي تجريد ي وتصغر شيئا" فشيئا" إلى آن تصبح على شكل مسمار وتعتبر هذه القطع من التماثيل قطع للعبادة تحفظ في أعماق المبنى لطرد ( الأرواح الشريرة أو القوى المعاد ية) ( سومر وفنونها وحضارتها ص201 ) إن عربة النحاس المكتشفة من قبل( المعهد الشرقي في شيكاغو سنة 1936 – 1937 من تل اجرب ، ) هي من التماثيل النحا سية المفعمة بالحركة والوثوب نحو العمل ؛وهذا التمثال يميل إلى الأسلوب التجريد ي اكثر من أي أسلوب آخر ، ولايتهم بالسذاجة او البدائية على الإطلاق ، لقد كان هد ف الفنان هو إظهار الحركة والتخلص من أي ثقل يربكها ، ولم يبتعد جاكومتي كثيرا" عن هذا الأسلوب الذي جسد الحركة با ستطالة تماثيله ولاهنري مور بنسائه المضطجعات وتجاويف أجسادهن والتخلي عن التفاصيل ولم يتخلصا من تأثيرات الفن السومري رغم بعد الزمن الذي صنعت به التماثيل السومرية في الألف الثالث ق. م وهوعصرظهور المعادن وتظهر لنا في هذا التمثال واسطة النقل وهي عينها التي ظهرت في راية اور ولكن الفرق هنا إن هذه العربة هي عربة نقل اعتياد ية وتلك عربة حربية ، إذن" هذا الموضوع المتكون من أربعة خيول او حمير والعربة ذات العجلتين والزمامين اللذين يمسك بهما قائد العربة جاءا بشكل انسيابي طري وكأنهما فعلا" من الحبال أو الجلد وليس من النحاس الصلد ، أما رؤوس الخيول أو الحمير فهي غير متناظرة في حركاتها بل متجهة نحو المثابة بسرعة ،وهذا مما يجعلنا نعتقد بأن هذه العربة استخد مت للرحلا ت السريعة ،لقد أظهرانا الفنان السومري دقة صنع هذه العجلات ، فهي مثبتة بقوة بأربع مسامير قوية تتحمل الضغط الخارجي تنتهي نهايتها بأطارمسنن من صفائح معد نية لحماية الخشب من التمزق والتآكل 0 لقد ظل أسلوب التطعيم وإظهار العيون بمظهر اكثر واقعية ، وتم تطعيم محجري العينين بقطع من اللؤلؤ مثبتة بالقار وهذا نادرا" ما يوضع هذا التركيب في تماثيل البرونز او النحاس ، لكن ظل هذا الأسلوب سائدا" عند نحاتي سومرومفضل لد يهم 0 ولو د رسنا مواضيع هذه التماثيل البرونزية والنحاسية لوجدنا البعض منها يمثل مظاهر الحياة غير تلك التي خصصت للعبادة ، فهناك تمثال المصارعين الذي يبرز فيه البناء الحركي وتوازن الكتل ،فكتلة الآنية الموضوعة على رأس المصا رع توازي كتلة الجسد ، وهناك تفاصيل جاءت مدروسة بشكل واقعي ،فتناسق عضلا ت الفخذ والأيدي كلها تقترب من التصد يق وتولد القناعة بهذا العمل الذي جسد الحركات الرياضية الرشيقة 0 وقد شملت مادة البرونز في الاستخدام الحيوانات فجاء ت اكثر دقة واكثر قوة في التعبير لان هذه الحيوانات ارتبطت بالا نسان السومري وارتبط بها كونها من مصادر رزقه الرئيسية ، فرؤوس هذه الحيوانات ودقة التفاصيل والعيون المطعمة هي كلها تصب في أسلوب النحت البرونزي الذي اصبح اكثر د قة ، وبرزت فيه قوة الملاحظة واقترب من الواقعية اكثر من أي وقت آخر 0 ولن يخفي انطون مورتكات دهشته وإعجابه عندما تحد ث عن إناء انتمينا أو مزهرية انتمينا حيث قال : (( ولعل واحد من اجمل نماذج فن الزخرفة ببلاد سومر ، وفي احسن عصورها،يتمثل في إناء انتمينا المصنوع من الفضة المنقوشة عثر عليه في تلو ( اللوح 113) وعلى هذا الإناء إفريزان مصوران يحيطان بكتفه وبالجزء الواسع منه ، فالإفريز الاعلىمنها يبين ماشية مضطجعة ،بينما يبين الإفريز الأسفل جملة من النسور لها رؤوس اسود وماعز ، إن هذه الإفريز من بين افضل ما وجد من زخرفة على نفس الإناء ، حتى ان النقاش قد عثر على وسيلة لابرازصور هذه النسور برؤوس اسود وهي تحوم فوق حيوانات ، كما تؤلف بذلك إفريزا" متواصلا" أي دائرة تد ور في مطابقة مع السمة السومرية – حول نفسها )) (الفن في العراق القديم ص 141 ) إن هذه الإنجازات العظيمة الخلاقة التي أنجزها فنانون لم يدونوا أسماءهم ولم يعرف على وجه التحديد السبب في اختفاءاسماءالفنانين،هل هو إيثار من اجل شيء مقد س ؟ أم هي تضحية من اجل وطنهم سومر ؟! لايمكن أن نعثر على إجابة ولم يحد ثنا التاريخ ولا الألواح السومريةعن ذلك وحتى الأشياء المصنوعة من الذهب والبرونز ،هل صنعت كتحف جمالية بحتة ؟ آم هي دلالات يعطي استعمالها تفسيرا دالا" عليها 0 لذلك يعطي اندري باور تفسيرا" خاصا" به يندرج ضمن تحليلات الجمال وسياقات الفن التشكيلي عند ما تحدث عن تمثال حمار وحشي ركب فوق عنان عثر عليه في اور حيث يقول :- ( فهو يتميز بالحياة النابضة لحيوان غير مد جن ، والواقع إن من المستحيل ان ينقل تعبير واضح السخط الشديد لمخلوق متكبر شديد البأس لا يسمح لنفسه من دون صراع ، فهو يتحفز ويرفع رأسه بشكل شاخص وكأنه يتنسم ريح الحرية بشموخ ) ولا ننسى رؤوس الحيوانات الملفتة للنظر التي استخد مت كرؤوس لعدد من القيثارات وهي مصنوعة من معادن ومواد مختلفة كالذهب والفضة تطلبتها حاجة الفنان بأن يظهرها اكثر جمالا" واكثر دقة واكثر بريقا" ، إن قوة التعبير التي تمثلها هذه الرؤوس لا يمكن إلا آن تكون أعمالا" رائعة استطاع الفنان أن يبث فيها الحيوية والروح اليقظة التي تنسجم مع أنغام هذه القيثارات وخاصة قيثارة اور الكبيرة 0ان عمل التماثيل للحيوانات اصبح مراد فا"الى صناعة التماثيل الأخرى لكننا نجد الفنان السومري اكثر حرية في التعبير عند عمله لهذه التماثيل سواء" كانت لغايات سحرية أو لأغراض التقد يس أو جمالية بحتة، وحتى التماثيل ذات الدلالة هي تنبض بالحياة وذات تكوينات تحمل رموزا" لها امتدادات في( المثلوجيا) السومرية لايمكن إعطائها تفسيرا" عصريا" يتطابق مع بعض من ادراكنا0 إذا" لا نستطيع أن نهتدي إلى تفسير الكبش الذي يطرح طرفيه الأماميتين على الشجرة المورقة ويقف على طرفيه الخلفيتن، وبالرغم عمل هذا التمثال من مواد مختلفة هي الذهب والفضة والصد ف والعقيق لاحمر ألا انه لا يخلو من واقعية أخاذة وخاصة التعامل مع الأطراف والرأس0لكن ,عمل الشعر بشكل زخرفي متناظر على شكل أوراق ذهبية عريضة وزخرفية تميل الى التجريد وتضفي على الشكل جمالا"، وكل من الشجرة والأطراف الخلفية تستند على قاعدة مستطيلة مطعمة بالصدف والأحجار الكريمة0 وهذا التأسيس الريادي في استخدام النحاس والبرونز والذهب والفضة والمعاد ن التطور المتقدم فى صناعة التماثيل النحاسية والبرونزية في تلك الفترة القد يمة0
    و
    المصادر
    1-سومر وفنونها وحضارتها –تأليف اندري باور-ترجمة عيسى سلمان وسليم طه التكريتي0
    2- الفن في العراق القديم -تأليف انطونمورتكات – ترجمةعيسىسلمان وسليم طه التكريتي 0
    3- نبش الما ضي – تأليف سرليناردوولي-ترجمة عزيز العلي العزي 0
    4- كتبوا على الطين –تأليف أدوار كبيرا –ترجمة محمود حسين الأمين 0
    5 – تاريخ الفن في العراق القديم الجزء الأول – فن الأختام الأسطوانية –الدكتور صبحي أنور رشيد 0

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 12:02 pm