منتديات شاشا للهلالي

عزيزي اذا كنت عضوا في المنتدى اضغط على زر الدخول
واذا كنت زائرا يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا الثقافية في منتدى شاشا للهلالي
لذلك اضغط تسجيل .

منتديات ثقافية تحتوي على الأدب والفن ودراسات أخرى آثارية واجتماعية

منتديات شاشا للهلالي تهتم بالامور الثقافية من أدب وشعر وفنون تشكيلية وخواطر وأيضا تهتم بالقصة والرواية والموروث الشعبي والفلكلور وهناك ابواب عن جذور لفن السومري والمسرح وكل ما يمت للثقافة بصلة ..
شاشا هي زوجة أوركجينا أول مصلح في مدينة جرسو ( تلو ) التابعة إلى لكش ، وقامت بأعمال إدارية ودينية إصلاحية كثيرة في زمن زوجها ..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قصيدة همسات للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:49 am من طرف مصطفى الروحاني

» قصيدة هبة الله للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:45 am من طرف مصطفى الروحاني

» رثائية حبيب للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:44 am من طرف مصطفى الروحاني

» تعبان مثل العشگ
الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:23 pm من طرف الفراشه الحالمه

» اشتقت اليـــــــك
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:20 am من طرف الفراشه الحالمه

» اخاف عليك من روحي
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:14 am من طرف الفراشه الحالمه

» نهر عطشان
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:08 am من طرف الفراشه الحالمه

» مرثية ليست اخيرة
السبت يونيو 18, 2011 7:00 pm من طرف سامي عبد المنعم

» رحيم الغالبي ..... لك العافية
السبت يونيو 18, 2011 9:16 am من طرف كامل الغزي

» تجليات الفنان الفطري حمد ماضي
الجمعة مايو 27, 2011 11:21 am من طرف كامل الغزي


    آن للفارس ان يترجل

    شاطر

    صباح مطر
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 01/07/2009

    آن للفارس ان يترجل

    مُساهمة من طرف صباح مطر في الجمعة أغسطس 28, 2009 8:21 am

    آن للفارس أن يترجل(صباح مطر)
    هوى من سماء البطولة والإباء العراقي نجما ساطعا وغربت شمساً من شموس الوطنية الحقة .
    غفا عبد العزيز الحكيم إغفاءته الأبدية مستريحاً من هم الدنيا وغمها بعد عمر لم يعشه لنفسه بل قضاه لشعبه ودينه ووطنه ، قاوم الدكتاتورية والطغاة فلم تلن له عريكة ولم يوهن له عزم ولم تثبط له همة ، وقف بكل شمم وإباء الرجولة وعنفوان البطولة لم يأبه لضيم العاديات ولم تثني عزيمته تواتر المحن والملمات حمل العراق هماً لم يزل يمور بين جنبيه وأملاً يكحل به ناظريه وهو يتطلع إلى أن يراه بلداً خال من الظلم مستقراً يأمن فيه الضعيف ولا يستبد به القوي .
    ننعاك يا أبا عمار رمزاً وطنياً قلما تجود العصور بمثله وأنت سليل النسب الطاهر والدوحة المحمدية المشرفة وموئل العلم وابن الشهادة لم تساوم يوماً على وطنيتك ودينك فحملت السلاح بوجه الطغاة تردد ما قاله عمك الحسين يوماً( ألا إن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون) أما وقد ولّى الدعي ابن الدعي وعاد العراق لأهله وعدت من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر لتشارك في صنع العراق الجديد وبنائه ولن تألو جهداًَ في خدمة وطنك وشعبك فكنت أباً للمظلومين وراعياً للمحرومين .
    أحبك الوطنيون والشرفاء وأبغضك المنافقون والذين في قلوبهم مرض من الخونة الأذلاء فوحقك كأني اسمع صيحة جابر بن عبد الله الأنصاري وهو يغب مجالس المسلمين مردداً قول رسول الله (ص)(أدبوا أولادكم على حب علي بن أبي طالب فمن أبى فانظروا في شأن أمه) واني لأرى هذه الصيحة لابد أن تبقى تتردد بان أدبوا أولادكم على حب آل الحكيم وهم أولاد علي البررة فمن أبى فانظروا في شأن أمه .
    وكيف لا ومن له طابور كطابور شهداء آل الحكيم في عدده ونوعه من عائلة قضى جل رجالها نحبهم شهداء من اجل الوطن والعقيدة وما بقي منهم عاشوا مشردين في الأصقاع لم يداهنوا ظالماً ولم يواطئوا ولم يسكتوا على كظة ضيم ديدنهم الشهادة وعشقهم حب الخيرات وصنيع المعروف .
    هنيئاً لك يا أبا عمار سفرك الخالد الذي يضوع بأريج الكرامة والعزة والوطنية ستبقى في قلوب المحبين ذكرى عبقة ومناراً وفنارات تدلهم دروب الخلاص والإخلاص للناس والوطن كما ستبقى في حلوق المرجفين غصة وفي قلوبهم غيضاً يطفح حقدا ًاسود لأنهم عجزوا عن أن يدانوك في منقبة أو يحجبوا شمسك بغرابيلهم المهلهلة .
    هنيئاً لك رفقة الشهداء والصديقين في أعلى عليين في مقعد صدق عند مليك مقتدر وقد لحقت بالصالحين من إخوانك وآبائك وعزائنا بان العرين لم يخلوا من شبل غضمفر وليث قسّور وان السائرون على دربك عاقدون العزم على مواصلة الدرب فرساناً لم يترجلوا ممتطين صهوات المجد ليكملوا المسيرة من اجل عراق واحد آمن من شرور وغوائل المنافقين وشذّاذ الآفاق والنائحين على أطلال البعث اللعينة.
    وآخر دعوانا أن الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه وأنا لله وإنا إليه راجعون.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 11:45 am