منتديات شاشا للهلالي

عزيزي اذا كنت عضوا في المنتدى اضغط على زر الدخول
واذا كنت زائرا يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا الثقافية في منتدى شاشا للهلالي
لذلك اضغط تسجيل .

منتديات ثقافية تحتوي على الأدب والفن ودراسات أخرى آثارية واجتماعية

منتديات شاشا للهلالي تهتم بالامور الثقافية من أدب وشعر وفنون تشكيلية وخواطر وأيضا تهتم بالقصة والرواية والموروث الشعبي والفلكلور وهناك ابواب عن جذور لفن السومري والمسرح وكل ما يمت للثقافة بصلة ..
شاشا هي زوجة أوركجينا أول مصلح في مدينة جرسو ( تلو ) التابعة إلى لكش ، وقامت بأعمال إدارية ودينية إصلاحية كثيرة في زمن زوجها ..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قصيدة همسات للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:49 am من طرف مصطفى الروحاني

» قصيدة هبة الله للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:45 am من طرف مصطفى الروحاني

» رثائية حبيب للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:44 am من طرف مصطفى الروحاني

» تعبان مثل العشگ
الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:23 pm من طرف الفراشه الحالمه

» اشتقت اليـــــــك
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:20 am من طرف الفراشه الحالمه

» اخاف عليك من روحي
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:14 am من طرف الفراشه الحالمه

» نهر عطشان
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:08 am من طرف الفراشه الحالمه

» مرثية ليست اخيرة
السبت يونيو 18, 2011 7:00 pm من طرف سامي عبد المنعم

» رحيم الغالبي ..... لك العافية
السبت يونيو 18, 2011 9:16 am من طرف كامل الغزي

» تجليات الفنان الفطري حمد ماضي
الجمعة مايو 27, 2011 11:21 am من طرف كامل الغزي


    حكايات من ذاكرة الريف 7

    شاطر
    avatar
    حسين الهلالي
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 27/06/2009

    حكايات من ذاكرة الريف 7

    مُساهمة من طرف حسين الهلالي في الثلاثاء يوليو 28, 2009 2:37 am

    حكايات من ذاكرة الريف (7 )
    حديث الأكف !!
    هذه الحكاية تحولت الى رواية هي تحت الطبع بنفس العنوان
    وهي آلآن منشورة على موقع الهدف الثقافي على شكل فصول
    حسين الهلالي
    وقف حائراً عندما حلت به المصيبة في هذه الجزيرة المترامية الأطراف يلتف يميناً ويسا راً ولا يسمع سوى ا صوا ت الرياح وتدفق الرمال إلى الخيمة المنزوية فيها أمه العجوز الوحيدة التي بقيت من العا ئلة فقد مات أبوه شيخ موزان الذي كان يرأ س احدى القبائل الساكنة هنا وبعد سنة مات أخوه الأ



    كبربحادث سقوط فرسه عليه ،عندما غارت احدى ارجلها بحفرة ، كذلك موت اخته الوحيدة بحادث حريق، واعتبر أفراد تلك القبيلة ذلك نذير شؤم قد حل في هذا المكان استنادا إلى ما قا لته العرافات وضاربات الودع،اللواتي تنتشر الخرافة بينهن وتكثر التعويذات في جزيرة( الكار) التي تسكنها قبا ئل البدور والعويلين وتكثر التلول الأثرية السومرية في هذه المنطقة، مثل مدينة لارسا ( السنكرة) ومدينة (الوركاء ) الشهيرة ومدينة امّا ( تل جوخة) وكثير من النساء يحملن في صدورهن لقى آثارية وحتى تماثيل وهذا ما اكتشفه احد الكشافين الذي تزوره النساء وحاول بكل طريقة ان يأخذه منها فما استطاع ،ولما تقدم فقد هاجرت القبيلة جميعا آلا هو بقى يشده حبه الشديد لهذه الأرض ونوعما متحرر كونه يقرا ويكتب 0
    قا ل : يوماً إلى أمه (يمه ويش تكولين بعد كل هذا الصار بينه) ؟
    وتجيب قا ئلة : ( أكول قضاء الله وقدره الحمد لله )
    (أكول يمه عندج راي ثاني نمشي عليه ؟ )
    (بولدي انا أشوفك منشد لهل الديره اوما تريد اتفارجهه وضا مّه اللي ابصدري ا وسا كته 0)
    ويرفع صوته قائلاً Sad أطلعيه يمه أطلعيه ، انا رابح اطك وموت من الحركة)
    تعتد ل الأم بجلستها وتشير عليه ان يجلس ويهدأ
    قالت الأم Sad ما ألنه شيء أهناه يمة بس الغنم والفرس انبيعهن ونروح لخالتك البل بطحه ونعيش بفلوسهن 0)
    رد عليها بتعجب ( وانت تكولين هذا الحجي يمه ؟ ! )
    إيه اكوله 000
    (أبيع فرسي اللي اتسمت بسم أبوي وابيع الغنم اللي رضعت من ثديهه ؟!
    قالت Sadالوكت ايكول هذا 0)
    قال Sad يا وكت يمه! ؟)
    ردت عليه: (وكتنا هذا العايشين بيه يولدي ، اووكتنا ذاك راح سوين كل شي اللي نريده أو ساعدن، الوكت ،هل الحين ماهو معا و حنه ما نكدر نوكف أيوجهه هذا يريد صحبه أو صحبتن امعاه ان نغادر هذا المجان
    أجابها: يمه أنت هم اتأثرتي بحجي السحارات 0
    قا لت : ( لايمه انا امك وعكلي عندي هي حكمة رب العا لمين سبحانه
    وتعالى ) .
    وفي الصباح الباكر هدّ بيت الشعر وطواه وشده على احد حميره ووضعت هي أغراض البيت على الحمير الأخرى وسار الركب هو في المقدمة راكباً فرسه وخلفه ألأ غنام وهي في خلف الركب سار باتجاه مدينة البطحاء ووصلها عصراً وبقى خارجها ليلاً لأن الوقت كان ربيعاً 0
    وفي الصباح الباكر عبر النهر إلى الجهة الثانية وأ فرغ حمولة الحمير عند خالته التي استغربت ذلك واتجه إلى ساحة بيع ( الماشية) وبدأت المزايدات والأ يما ن الكاذبة من قبل ( البياعة شرايه ) وبعد سلسلة من المزايدات رست الأغنام على مجموعة والحمير على مجموعة أخري
    والفرس أخذها صاحب اغنام0
    عاد إلى بيت خالته وبكى بكا ءاً مرأً ونام دون ان يأ كل شيئا وبعدها مرض مضراً شديداً وادخل في المستشفى وعولج وتماثل إلى الشفاء
    واخذ يخرج في الصباح إلى المقهى واتصل بالجماعة التي كان يعرفهم سابقا وبقت حياته على هذه الوثيرة يخرج صباحاً ويعود إلى البيت ثم يخرج عصراً ويعود عند أ ذان المغرب 0
    في الليل يقلب جميع الأفكار حول كيفية توظيف هذا المبلغ الذي بدأ ينفذ ولكن كيف وأي عمل يناسبه البيع والشراء الذي شاهد أصحاب هذه المهنة يكذبون علناً ويحلفون بأ اغلظ الأيمان كذباً ،ام يفتح مخزناً وكيف يتعا مل مع النساء وهو الذي لم يحدث امرأة بصورة مباشرة في حياته؟
    بقى ثلاث سنوات لم يجرأ ان يقوم بأ ي عمل يدر عليه ربحاً ولو كان قليلاً
    إلى ان نفذ المال الذي معه، وفكر ان يذهب إلى دول الخليج لوجود معارف له هناك ،ولكن عدل عن الفكرة، و قاده تفكيره النهائي ا


    با لذهاب إلى منطقة (المجرة ) في سوق الشيوخ ، هذه المنطقة المزدهرة في الخمسينات والى الستينات بزراعة الرز العنبر وزراعة النخيل وكثيرمن مناطق النا صرية
    يذهبون أليها خلال الموسم ويسمونه (النيسان )
    ذهب مع مجموعة من العوائل ا لقاصدة المنطقة لهذا الغرض ، جلس في السفينة التي تنقل الركاب عبر نهر الفرات إلى سوق الشيوخ في فترة الخمسينات ، كان مهموماً وحائراً وكان يجري حواراً داخلياً مع نفسه :
    (أنا هنا مجرد إنسان لا اعرف أحدا من هذه العوائل ، ولا يعرفني احد منهم
    وهناك عندما اصل أيضا لا يعرفني احد ،انا ابن الشيخ موزان ، لازم اعمل انا سوف اصبح وجه لوجه مع العمل ، اما ان اعمل او أموت جوعا، ولايمكن ان اقبل هذا الوضع ) وصلت السفينة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 11:26 pm