منتديات شاشا للهلالي

عزيزي اذا كنت عضوا في المنتدى اضغط على زر الدخول
واذا كنت زائرا يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا الثقافية في منتدى شاشا للهلالي
لذلك اضغط تسجيل .

منتديات ثقافية تحتوي على الأدب والفن ودراسات أخرى آثارية واجتماعية

منتديات شاشا للهلالي تهتم بالامور الثقافية من أدب وشعر وفنون تشكيلية وخواطر وأيضا تهتم بالقصة والرواية والموروث الشعبي والفلكلور وهناك ابواب عن جذور لفن السومري والمسرح وكل ما يمت للثقافة بصلة ..
شاشا هي زوجة أوركجينا أول مصلح في مدينة جرسو ( تلو ) التابعة إلى لكش ، وقامت بأعمال إدارية ودينية إصلاحية كثيرة في زمن زوجها ..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قصيدة همسات للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:49 am من طرف مصطفى الروحاني

» قصيدة هبة الله للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:45 am من طرف مصطفى الروحاني

» رثائية حبيب للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:44 am من طرف مصطفى الروحاني

» تعبان مثل العشگ
الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:23 pm من طرف الفراشه الحالمه

» اشتقت اليـــــــك
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:20 am من طرف الفراشه الحالمه

» اخاف عليك من روحي
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:14 am من طرف الفراشه الحالمه

» نهر عطشان
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:08 am من طرف الفراشه الحالمه

» مرثية ليست اخيرة
السبت يونيو 18, 2011 7:00 pm من طرف سامي عبد المنعم

» رحيم الغالبي ..... لك العافية
السبت يونيو 18, 2011 9:16 am من طرف كامل الغزي

» تجليات الفنان الفطري حمد ماضي
الجمعة مايو 27, 2011 11:21 am من طرف كامل الغزي


    خالد الجادرالطائر المهخاجر / القسم الثاني

    شاطر
    avatar
    حسين الهلالي
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 27/06/2009

    خالد الجادرالطائر المهخاجر / القسم الثاني

    مُساهمة من طرف حسين الهلالي في الأحد يوليو 12, 2009 12:27 pm

    المغرب:- هي المحطة الأخرى التي تستهوي هذا الطائر المهاجر ، إنها الغربة مرة أخرى فهل أستمتع هذا الطائر بالأجواء التي وجدها في المغرب في البلد الشقيق العريق بحضارته؟ ! المغرب بمثقفيها ومبدعيها التشكيليين والمسرحيين ، أمثال الطيب الصديق وأحمد الطيب و عبد القادر البدوي وعبد الكريم برشيد ، وفولكلورها الموسيقى والغنائي الجماعي المتحرك في المهرجانات والاحتفالات الكبرى التي تعبر تعبيرا صادقا عن روح الجماعة ، في الحكاية وفي عاداتها وتقاليدها العربية وبناياتها وطرزها القديمة التي تحكي أشراقة الغرب في هذه البلاد ، كل هذا الزاد الثقافي المغربي قد أيقظ كل الكوامن الإبداعية في مخيلة وأحاسيس خالد الجادر ونهل من ينابيع هذا التراث الحي وأخرج منه كنوزا من اللوحات الزيتية والتخطيطات وأصبحت مصدر غني يضاف الى تراث المغربي .
    ….تقول مجلة أقرأ التي تصدر في الرباط ( أنه أي الجادر رسم ما يقارب خمسمائة لوحة أثناء أقامته في المغرب خلال سنوات ثلاث ، وذكرت عن معرضه الأخير في الرباط : أن هذا المعرض أستقطب جمهورا غفيرا يلفت الانتباه ) . عندما حط الرحال في هذا البلد كان ملفت للنظر واصبح محط أنظار مثقفي المغرب وفنانيها ، هذا الرجل المتحرك المبتسم دوما الفاتح ذراعيه للقادمين ، الكريم في بيته وأخلاقه اصبح بيته في المغرب منتدى لهؤلاء الفنانين والمثقفين ، وحالا زينت جدرانه بلوحات رسمها عن المغرب وبدأ يخطط لمعارض في هذا البلد . وتحقق له ما أراد وأقام معرضه في الرباط وعرفه الجمهور المغربي أكثر فأكثر وأصبح يمثل وطنه عن طريق نفسه ، وقد تأثر خالد كثيرا بهذه الحفاوة والعواطف الجياشة وهذا الحب الصادق الذي غمره به أصدقائه وإخوانه المغاربة ، ولن يغفل عن ذلك حيث ترجم هذا الحب في لوحاته عن الشعب المغربي واعطاها بعدا خاصا ، هو ثنائه وتقديره وشكره لمن أحبه ، رسم الأشخاص بأصالتهم والأسواق التي تعج بالأشياء التراثية والبنايات التي تحكي عن فن الريازة العربية والإسلامية ، رسم الحياة كلها في المغرب وهو فرج بذلك وكان حصيلة ذلك معرضه الكبير في الرباط الذي تحدث عنه عدد كبير من مثقفي المغرب .
    –يذكر الدكتور سعيد بليشير : ( يظهر الالتزام الفني والاجتماعي للفنان في فنه التشخيصي يعبر بألوان زاهية ومتناسقة وبدقة الفنان الماهر عن مظاهر المجتمع المغربي في حياته اليومية وفي معماره ) قالت سيدة مغربية في معرض حديثها عن الجادر أثناء إقامة معرضه : [ أن الإعجاب لا يمكن أن نعبر عنه بكلمات أحيانا نطلع على رأي المجموعات من طلبة الصفوف الخامسة للفن التشكيلي وهن يعلن ( لقد راق لنا معرضك بلوحاته الفنية الرائعة التي أثارت إعجابنا كثيرا)] . وقال عنه الدكتور عبد الله عبد الحميد الأستاذ بكلية الآداب بالدار البيضاء (( لقد انبهرت بالمعرض الذي كان مفاجأة في كل شيء حيث يتجلى الإبداع الرائع في كل ضربة فرشاة ، لقد أبدعت الصور الفنية ريشة فنان بارع )) ويقول الأستاذ احمد با حسين المستشار في وزارة الشؤون الخارجية المغربية : ( لقد سعدت جدا لزيارة المعرض الذي أعطاه الفنان خالد الجادر طابع البيئة المغربية التي يعيشها الآن في وطنه الثاني المغرب ) وتمضى المجلة قائلة رأيا للمثقف المغربي المعروف ( معطف القصرى ) : (( شكرا للأخ خالد على معرضه الذي جعلنا نتحرر من طغيان كثير من وجوه الفن التجريدي واعتداء سلطانه السياسي علينا وإرهابه لمدة أكثر من ربه قرن من الزمان )) عن هذا يكتب خالد في رسالة موجهة الى صديقه عبد الحميد لطفي في 17/6/1984 : " الحركة الفنية هنا جيدة ولكنها تلهث وراء ما أستجد في أوربا من نزعات منذ بداية القرن ولقد بالغ بعض الفنانين في الحداثة الى حد الأغتباط والعبث ويعود ذلك الى جهل هذا البعض بالقواعد الاساسية الواجب على الفنان كل فنان أديبا أم شاعرا أو موسيقيا أن يتلقاها في مطلع وبواكير أيام التلقي للتعرض على ما أنتجه من سبقه من الأساطين ."
    عالم خالد الاجتماعي واسع وهو أمين على هذا الواقع وحريص بأن يعطيه الميزات الخاصة به لذا وجد فيه مدخلا ومتسعا لأفكاره ولعواطفه وأحاسيسه لهذا ترى مواضيعه سواء كانت في المدينة أو القرية تنبض بالحياة والأمل ، لقد كرس حياته للإبداع في فنه وللثقافة عامة ، ونجده في سفر ألوانه لا يخطأ ولا يترك رمزه اللوني أن يرتبك أو يتعثر كونه مستمد من حضارة بلاده ، ويبقى سفره اللوني ضمن هذا الخزين الموروث الخالد الذي لا ينضب . ففي كل معارضه وخاصة معرضه في الرباط كان التخطيط السمة الواضحة التي جمعت خيوط التراث في المغرب لديه ليكوم على وعي ودراية في كل مشروع فني يقدم عليه فهو راصد عجيب لحركة الحياة عن طريق الفن وبالذات تخطيطاته السريعة والمتأنية لتراث المغرب . لقد كرس حياته كلها للفن وهذه هي سمعة الرواد التي تشعره بأنه صاحب قضية وقيادة وريادة فنية ومسؤولية أمام الأجيال اللاحقة لذا أصبح من أكثر المؤسسين للرؤيا والإبداع في عالم الجمال وفي خصوصياته التي ترك بصماتها هنا وهناك في وطنه العراق الذي أحبه وفي السعودية والمغرب والجزائر وفي باريس ولبنان وألمانيا وكل البلدان التي حط الرجال بها سواء كان في معارضه الفنية أو محاضراته عن الفن . لأول وهلة ترى التبسيط في لوحات خالد الجادر ولكن عندما تطيل التأمل فيها ترى الوفرة في اللون ضمن مساحة ضربات الفرشاة المطروحة على القماش والاستخدام الأفضل والمدروس للون ، يوصلك الى الدلالة والكشف عن مساراته الروحية والنفسية والفكرية ، فالتبسيط هنا طرح كل الأشياء الطفيلية التي تعيق الاختيار للطبيعة التي يرسمها بحيث يجعلها قريبة من صفاتها الجمالية المثلى التي تقترب من حس المشاهد وتجعله منحازا لها انحيازا يقترب من الأنبهار ، وهذه صفة من صفات الإبداع والمبدع كذلك يبتعد بأعماله عن كل شيء مجتر أو معاد أو سلفي . أن خطوط الجادر المتراقصة على نغم وعذوبة اللون في اللوحة تستوقف المشاهد وتطرح الخطاب الجمالي ليكون على بينة ودراية من هدف الفنان وأسلوبه ، ولن يأتي هذا الأسلوب اعتباطا لا وأنما جاء من تأملاته النظرية ودراسة للتاريخ والذي وظف ذلك في أعماله الفنية ، لذلك ترى النتائج مكتملة وواضحة . لقد اعطته الطبيعة مديات واسعة للسياحة اللونية وجعلها مسألة تعويضية عن كل شيء عن الأنسان وعن الكائنات الحية في الطبيعة . أذن هي رمزا تعويضيا عن ذلك ولن يكون هناك تعقيد في مسارات اللوحة ولا جمود بل تلقائية غنائية نسيجها الخط وقوة التعبير .
    حسين الهلالي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 11:41 am