منتديات شاشا للهلالي

عزيزي اذا كنت عضوا في المنتدى اضغط على زر الدخول
واذا كنت زائرا يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا الثقافية في منتدى شاشا للهلالي
لذلك اضغط تسجيل .

منتديات ثقافية تحتوي على الأدب والفن ودراسات أخرى آثارية واجتماعية

منتديات شاشا للهلالي تهتم بالامور الثقافية من أدب وشعر وفنون تشكيلية وخواطر وأيضا تهتم بالقصة والرواية والموروث الشعبي والفلكلور وهناك ابواب عن جذور لفن السومري والمسرح وكل ما يمت للثقافة بصلة ..
شاشا هي زوجة أوركجينا أول مصلح في مدينة جرسو ( تلو ) التابعة إلى لكش ، وقامت بأعمال إدارية ودينية إصلاحية كثيرة في زمن زوجها ..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قصيدة همسات للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:49 am من طرف مصطفى الروحاني

» قصيدة هبة الله للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:45 am من طرف مصطفى الروحاني

» رثائية حبيب للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:44 am من طرف مصطفى الروحاني

» تعبان مثل العشگ
الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:23 pm من طرف الفراشه الحالمه

» اشتقت اليـــــــك
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:20 am من طرف الفراشه الحالمه

» اخاف عليك من روحي
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:14 am من طرف الفراشه الحالمه

» نهر عطشان
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:08 am من طرف الفراشه الحالمه

» مرثية ليست اخيرة
السبت يونيو 18, 2011 7:00 pm من طرف سامي عبد المنعم

» رحيم الغالبي ..... لك العافية
السبت يونيو 18, 2011 9:16 am من طرف كامل الغزي

» تجليات الفنان الفطري حمد ماضي
الجمعة مايو 27, 2011 11:21 am من طرف كامل الغزي


    الزعيم عبد الكريم قاسم والمنجز الأبداعي للفن التشكيلي

    شاطر
    avatar
    حسين الهلالي
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 27/06/2009

    الزعيم عبد الكريم قاسم والمنجز الأبداعي للفن التشكيلي

    مُساهمة من طرف حسين الهلالي في الأحد يوليو 12, 2009 11:59 am

    الزعيم عبد الكريم قاسم والمنجز الإبداعي للفن التشكيلي
    حسين الهلالي
    الزعيم عبد الكريم قاسم صاحب الشخصية القوية المتماسكة التي خرجت من حركة جماهير الفقراء والطبقات المسحوقة والمغيبة دوما على مر العصور، لقد عبر عن إرادة هذه الجماهير في ثورة 14 تموز بتحررية بعد ان عمل لهذه الثورة مع حركة الضباط الأحرار كونه قائدا لهذه الحركة، لقد كان يمتلك وعيا كاملا لكل الجوانب السياسية والفكرية والاجتماعية والتربوية وحاجات الجماهير التي تنشد التغيير، وطبق ذلك على ارض الواقع ليكون بداية لتغيير كل زوايا العراق المتخلفة، لذلك أصبح يسكن وجدان هذه الطبقات التي التفت حول الثورة من أول يوم لانبثاقها لأنها حققت لها الاستقلال السياسي والاقتصادي ووضعتها في مسارها الوطني الصحيح.
    وبما ان الزعيم عبد الكريم قاسم حضاري ومدرك لكل الجوانب التربوية لأنه كان تربويا (معلم) وطبيعي ان يكون له دور في مسار الثورة التربوي والثقافي ومن أول أيام الثورة بدأ برعاية الثقافة والفنون كون هذا الجانب معلما حضاريا يسير جنبا الى جنب مع المتغيرات التي حدثت في بنية المجتمع . وتستمد هذه الثقافة والفنون منجزها من الموروث الحضاري لفن وادي الرافدين ومن نضال وآلام هذا الشعب ، وان يكون فنا طليعيا.
    لقد وجد في جواد سليم خير من يقوم بهذا المنجز الإبداعي الذي يعبر عن روح الثورة وتطلعات الجماهير.
    جواد سليم المتحمس لقضية الفن والثورة بدأ باتجاه التغيير منذ تأسيسه (جماعة بغداد للفن الحديث) سنة 1951 هو وشاكر حسن آل سعيد والآخرون ومنذ بيانهم الأول وهم يعملون بشكل متواصل نحو التغيير والحرية ومن بيانهم الأول (في الوقت الذي تعبر الحضارة الغربية عن نفسها في مضمار الفن تعبيرا يسم العصر الراهن بالتوق إلى تحقيق الحرية خلال النزعات الحديثة يجهل الجمهور لدينا اهمية فن التصوير كمقياس لدى يقظة البلاد ومعالجتها لمشكلة الحرية الحقة).
    لم يكن هناك اتصال ولا سابق معرفة بينهما ولكن هذا حدث بعد الثورة وحدث تعاشق السياسي الثوري والفنان الملتزم بقضايا شعبه وأمته ومدركا روح عصره وأهمية الفن بالنسبة للجماهير وان تنتصب الجداريات في كل ساحات بغداد، لقد لعب الدكتور خالد الجادر دورا كبيرا بهذا التقارب بين الفنانين والزعيم عبد الكريم قاسم كون الدكتور خالد كان عميدا لمعهد الفنون الجميلة والزعيم يولي احتراما وتقديرا كبيرا لهذه الشخصية الفنية والوطنية.
    لقد قدم (اسكيج) (نصب الحرية) الى الجهات المختصة، وحصلت الموافقة واندفع الفنان جواد يعمل بشكل متواصل في معامل صهر البرونز في ايطاليا، وكان يساعده النحات محمد غني حكمت. ونداء كاظم حتى أجهده هذا العمل، ونصبت القطع الأولى في الذكرى الأولى لثورة 14 تموز.
    ويقول محمد الجزائري في دراسة الفن والقضية: ((لقد عانى جواد سليم مثلا" وهو ابرز المهمومين في البحث وصولا إلى مدرسة عراقية معاصرة في الفن في تنفيذ بعض طموحه، لإشادة نصب كبير منذ بدأت أفكاره تتضخم وتضغط عليه، فأنجز مصغر (السجين السياسي المجهول) عام (1953) وطوره بعدئذ في "نصب الحرية" حين جعل السجين السياسي المناضل يتخطى القضبان ويتماسك مع فكر الثورة، في انطلاقة العمل والبناء لتحطيم كل سلب الماضي)).
    وقبل يوم من مرور الذكرى الأولى لثورة 14 تموز التحريرية استدعينا من قبل الدكتور المرحوم خالد الجادر ونحن طلاب في المراحل المتقدمة في معهد الفنون الجميلة وعددنا سبعة وعلى ما اعتقد من ضمننا الدكتور ماهود احمد الأستاذ بكلية الفنون الجميلة فقال: ان الزعيم عبد الكريم قاسم اتصل بي ويريد اقامة نصب لنضال الطلبة قرب القسم الداخلي لدار الطلبة في باب المعظم فهل تستطيعون ان تنجزوا هذا النصب ليفتتح غدا في الذكرى الأولى للثورة؟! الجميع قلنا نعم بدون تقدير للوقت وحجم التمثال وتكويناته، كانت الساعة الثانية بعد الظهر بدأنا بالعمل بعد ان نصب الهيكل الحديدي واستمرينا حتى الساعة الرابعة صباحا وكانت نهاية التمثال، ونحن نجمع بأدواتنا وإذا بسيارة الزعيم عبد الكريم تقف بالقرب منا.. نزل منها وسلم علينا واخذ يدور حول التمثال وقال:"رجال المستقبل وفنانوه.. هذا جيد" ثم التفت إلى عبد الكريم الجدّة وقال له: (عبد الكريم اعطِ الشباب خمسة دنانير للريوك) وبعد ان ودعناه ذهبنا إلى الحمام ثم إلى الجماهير لنحتفل بالذكرى الأولى لثورة 14 تموز سنة 1959.
    لقد كان معهد الفنون الجميلة هو محور العملية الفنية لكل الفنون الجميلة كونه يضم كبار الأساتذة من فنانين تشكيليين أمثال فائق حسن وجواد سليم وعطا صبري وإسماعيل الشيخلي، ومسرحيين كبار أمثال حقي الشبلي وإبراهيم جلال وإبراهيم الخطيب والحاج ناجي الراوي وبهنام ميخائيل وجعفر السعدي واسعد عبد الرزاق اما الحركة الموسيقية فهي تضم منير بشير وجميل بشير وغانم حداد وسلمان شكر وسليم جميل وحسام الجلبي وروحي الخماش وفريد الله وردي وآخرون.
    لذا كان مهرجان معهد الفنون الجميلة السنوي نقطة تحول في تاريخ الفن العراقي على جميع الأصعدة في فعالياته المتنوعة من فن تشكيلي وعروض مسرحية وإقامة حفلات موسيقية، غربية وشرقية، وشعبية، حيث كانت الفرق الشعبية تستقبل الزائرين بضرب "الطبول المتوحدة مع الدفوف" بصوت عال على طريقة الاحتفال بالطريقة السومرية والبابلية في أعياد الربيع وأعياد (اليوم المقدس) لذلك كان الزعيم عبد الكريم يستهويه الحضور إلى هذا المعهد ليشاهد فعاليته ويشارك الفنانين أفراحهم في مهرجانهم السنوي. وكانت دار الإذاعة والتلفزيون تنقل هذه الاحتفالية الكبيرة كان الأساتذة وطلاب معهد الفنون الجميلة وفي مقدمتهم الدكتور خالد الجادر يبذلون قصارى جهودهم بفرح واندفاع لتأسيس المنجز الإبداعي، من هنا تتأكد صلة الزعيم عبد الكريم قاسم بالفن وتشجيعه للفنانين أساتذة وطلابا.
    لقد بدأت ثورة اللوحات الجدارية ضمن هذا المنجز الفني الإبداعي وبدأ الفن يخرج من الصالات والأماكن الخاصة إلى الشارع والأماكن الشعبية، فجدار معهد الفنون الجميلة زين بالرسوم الجدارية التي تمثل نضال الشعب العراقي والى جانب نصب الحرية الرائع. انتصبت جدارية فائق حسن من الجهة الثانية من حديقة الأمة وفي ساحة الطيران وهي من مادة الموزائيك ، كما قام برسم لوحة كبيرة للزعيم عبد الكريم قاسم وضعت على واجهة بناية معهد الفنون الجميلة في الكسرة ورسم له (بورتريت) كان من أروع الرسوم الشخصية التي رسمها فائق حسن.
    أما الفنان اليوغسلافي (لاززسكي) استاذ الفن الجداري في المعهد فقد قام برسم صورة جدارية للزعيم عبد الكريم قاسم وضعت على عمارة الدامرجي وهي تعتبر أعلى عمارة آنذاك، كانت الصورة من الأسفل إلى أعلى العمارة، كما توالت الصور الجدارية قام برسمها طلاب معهد الفنون الجميلة على واجهة جدران بنايات الكليات المنتشرة في بغداد، وهي تعبر عن ثورة الشعب ومنجزاته وتطلعاته المستقبلية لقد كان الفنانون الكبار يعملون بجد وبحركة متواصلة لتطوير منجزهم التشكيلي المستمد من موروثهم الحضاري (حضارة سومر وبابل وآشور) كانت المنحوتات الجدارية وخاصة الآشورية قد أعطت ميزات واضحة للفن الرافديني وأصبحت تمتلك خصائص فنية مميزة عن الفن المصري أو الصيني. وهي تتطاول مع البناء. أما الرسوم الجدارية في دولة ماري السومرية. وفي أور خاصة (راية اور) المعمولة من الصدف. هذا يعطينا الحق بأن تسعى باتجاه هذا الموروث ونستمد منه شرعيتنا الفنية لذلك نرى جواد استفاد الكثير من هذا الموروث وكذلك خالد الرحال هو الآخر ذهب إلى هذا الموروث وجعله متكئا لمنحوتاته.
    لقد ارتبط الفن التشكيلي وخاصة الجداري بحياة الشعب لقد خلق فنانو المكسيك نضال شعبهم وعبروا عن تاريخ الاضطهاد الاستعماري الاسباني لهذا الشعب، كان ذلك منذ بزوغ ثورة 1919 حيث بادر الفنانون ـ رفييرا ـ واوروسكو ـ وسيكيروس ـ وتمايو ـ للالتصاق بالثورة من أول يوم واوجدوا فنا لمدرسة اجتماعية اسهمت في تبصير الجمهور بمشاكله التي تشتمل على مآسيه، وآماله وأحزانه، وأفراحه، ونواحي القوة والضعف فيه، لتنويره وتجعله واعيا بهذه المشكلات، لذلك كانت الجداريات الكبيرة على جدران البنايات المنتشرة في المكسيك الحضارية اكثر قربا وأكثر تفاعلا مع أبناء المجتمع لهذا بقيت خالدة على مر الزمن وأصبحت من ظواهر المكسيك وبعد اغتيال عبد الكريم قاسم في 1963 أصبحت نقطة سوداء في تاريخ العراق لقد اغتالوا الشعب باجمعه وقضوا على كل تطلعاته بكل فئاته الكادحة وخربت كل منجزاته ومنها منجز الفن الحضاري وتراجع الى الزوايا المحصورة والأعمال الذاتية، وهاجر الفنانون إلى مختلف أرجاء المعمورة، ومنهم من هاجر إلى الخليج وخاصة السعودية امثال الدكتور خالد الجادر وإبراهيم جلال، وبدري حسون فريد وفاضل القزاز ومحسن العزاوي وتبعناهم نحن، انا واحمد الباقري وسعدي الكعبي وفائق حسين وحيدر الامير ومحمد الزهيري والقائمة تطول لم تظهر بعد ذلك اي صورة جدارية او منحوتة جدارية بمعناها الحقيقي وحتى الفنانين الذين درسوا الفن الجداري (امثال شمس الدين فارس وغازي السعودي، لم تتح لهما، الفرصة المناسبة ولا التشجيع لرسم لوحات جدارية تمتاز بالإبداع وتمثل الشعب العراقي وتحول الفن بعد ذلك إلى فن دعائي يمجد السلطة وفرضت عليه الوصايا مثل معارض الحزب).
    لذا نحن مطالبون بإعادة الحرية للفن العراقي وإرجاعه إلى أصالته واحتضان الفنان وتعميق مفهوم الفن لدى الجماهير والانتماء إليها بكل أحزابها وتياراتها الوطنية وبوعي الفنان المدرك لواجباته في عراقه الجديد عراق الديمقراطية والإبداع.

    المصادر
    1 ـ الفن الحديث، رجاله، مدارسه ، آثاره التربوية / دكتور محمود البسيوني.
    2 ـ الفن والقضية / دار آفاق عربية / محمد الجزائري.
    3 ـ حرية الفن / هوتور اروندل / ترجمة حسن الطاهر زروق.
    4 ـ الفن التشكيلي المعاصر في العراق / شوكت الربيعي.
    5 ـ ايام التلمذة 1958 ـ 1961 في معهد الفنون الجميلة.
    6 ـ البيانات الفنية في العراق / شاكر حسن آل سعيد.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 11:40 am