منتديات شاشا للهلالي

عزيزي اذا كنت عضوا في المنتدى اضغط على زر الدخول
واذا كنت زائرا يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا الثقافية في منتدى شاشا للهلالي
لذلك اضغط تسجيل .

منتديات ثقافية تحتوي على الأدب والفن ودراسات أخرى آثارية واجتماعية

منتديات شاشا للهلالي تهتم بالامور الثقافية من أدب وشعر وفنون تشكيلية وخواطر وأيضا تهتم بالقصة والرواية والموروث الشعبي والفلكلور وهناك ابواب عن جذور لفن السومري والمسرح وكل ما يمت للثقافة بصلة ..
شاشا هي زوجة أوركجينا أول مصلح في مدينة جرسو ( تلو ) التابعة إلى لكش ، وقامت بأعمال إدارية ودينية إصلاحية كثيرة في زمن زوجها ..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قصيدة همسات للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:49 am من طرف مصطفى الروحاني

» قصيدة هبة الله للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:45 am من طرف مصطفى الروحاني

» رثائية حبيب للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:44 am من طرف مصطفى الروحاني

» تعبان مثل العشگ
الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:23 pm من طرف الفراشه الحالمه

» اشتقت اليـــــــك
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:20 am من طرف الفراشه الحالمه

» اخاف عليك من روحي
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:14 am من طرف الفراشه الحالمه

» نهر عطشان
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:08 am من طرف الفراشه الحالمه

» مرثية ليست اخيرة
السبت يونيو 18, 2011 7:00 pm من طرف سامي عبد المنعم

» رحيم الغالبي ..... لك العافية
السبت يونيو 18, 2011 9:16 am من طرف كامل الغزي

» تجليات الفنان الفطري حمد ماضي
الجمعة مايو 27, 2011 11:21 am من طرف كامل الغزي


    أربعة أدباء بصريين في ذمة الخلود بقلم: *عادل علي عبيد = (خليل المياح / عبد الكريم البصري / قاسم علوان / عبد الله خليل الحرباوي)

    شاطر
    avatar
    رحيم الغالبي
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 108
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    أربعة أدباء بصريين في ذمة الخلود بقلم: *عادل علي عبيد = (خليل المياح / عبد الكريم البصري / قاسم علوان / عبد الله خليل الحرباوي)

    مُساهمة من طرف رحيم الغالبي في الخميس أبريل 14, 2011 12:06 pm


    (خليل المياح / عبد الكريم البصري / قاسم علوان / عبد الله خليل الحرباوي)
    ...
    اعتقد أن الأغصان ما زالت يانعة
    والأوراق الصفر اليابسة
    تترك بصمة كالالق
    والريح التي تعول
    ستحدث أنينا ..صريرا
    تحمله ذاكرة الشعراء
    أخيرا .. تساقطت أوراق خريف أربعة من أدباء بصرتنا (رحمهم الله جميعا) ، إذ لم تمهل يد المنون لحظة واحدة استرجاع مسودة لعمر ، او حتى مشروع لقصيدة مؤجلة ، أو منجز لمقالة تنتظر النشر ، أو بيت شعر يطل على استحياء ليحشر نفسه ضمن عالم فسيح مترام لا يعترف بوجود الشاعر . وهو يقحم نفسه ضمن مربع غائم .. وزحف ذلك الموت الذي (يصول بلا كف ويسعى بلا رجل) إلى أرواح هؤلاء الأربعة ، الذين سكنت أنفاسهم ، وتوقفت حركاتهم ، ليبقى ذكرهم يطوف في زقاق الأدب ، وفضاء الشعر ، وديجور الكلمة ..
    الرائد خليل المياح
    الذي امتلك سبق السرد الستيني ، عاطفا قصه في البشرى ألاثني عشرية ، ظل بعيدا منزويا عن عيون لطالما أشرت عليه ، ولكنه مضى باتجاه تعزيز وجوده الأدبي ، غير عابئ برقيب أجير ، أو راصد يغتال ذلك الفضاء الوردي المتجدد . والذي أنار عتمة لطالما غابت عن الكثير ، والتهب في فضاء أفصح عن سر الإبداع الذي تكلل بل توج بمنجزه الفسلفي(استقالة العقل أو استقالته) الذي لم يختم به رحلة حياته المضنية بل توجها بروايته (تحت الطبع) جذور المتاهة ، والذي لم تخط أنامله امتنانات إهداءه على صفر الأوراق المستغيثة كروحه المتطلعة للجديد..مات في الشطرة وهو رئيس منتداها الإبداعي وبيتها الثقافي ..حتى ظل صوته محبوسا بين ثنايا عباراته . ولطالما أحزنني ذلك الإهداء الذي لم تخطه الأنامل المرتجفة ، ليبقى محجورا بقسر اللحظة لدى صديقي الوفي ورفيق درب الفقيد المبدع (جاسم العايف) الذي قاسمه معاناة العمر في سجن الحلة ، والذي نقل لي غيمة تلك الصورة بدموع هي أشبه بالتماعات خيوط شمس ودعت ذلك المرج المجنون بالعشب.
    الشاعر عبد الكريم البصري
    ، الذي ترك ثلاثة دواوين تتغالى ببصريتها ، كان يوغل في صمته المستديم ، وهو يمسك بسجارته التي تنفثه ، وكأنه ينسجم مع أشباح دخانه متطايرا في عالمه المنزوي ، على الرغم من وجوده الماثل . أتذكر أنني تحرشت يوما بإحدى قصائده ، وأنا أزوره بمكتبه يوم كان رئيسا لتحرير مجلة الموانئ ، وكنت انتظر ردا منه .. لكنه لطمني بابتسامة على وجهي ما زالت آثارها ماثلة في نفسي التي توغل في الأسف ، وتردد صدى الاعتذار.. وحينما التقيته ذات مرة ، كان دفء شخصه يسبق وجوده
    الكاتب قاسم علوان
    الذي ينتزع الحقيقة الهاربة من ثنايا أصابعه ، كان لحوحا شغوفا لدرجة الوقوف على مسلمات تلك الحقائق العصية على تأويلاته وهو يشبعها بالطواف ، ويدخل في تضادها ويعيش حلبة جدالاتها ، حتى كأنك تشعر وأنت تخوض نقاشا معه (ولا بأس أن يكون سجالا ) أنه يجبرك على تسليم الرأي ، ويّغلق أقواسه ليجعلك ذاعنا أمام سطوة الحديث ..كنت ارصده في الثمانينيات هادئا رصينا يتحاشى الخوض في كل شيء ، يوم تعرفت عليه جنديا في البحرية ، وكنا نتقاسم شرف المراقبة من قبل الآخرين الذين وجدوا بنا تسلية (دورية) ، على الرغم من يساريته المفضوحة حد اليمين والتي لم يساوم عليها حتى بعد موته . تعجبت في أول أيام الاحتلال وهو يوغل في النقاش والحث والتبشير لحشر الآخرين ضمن تجسيد هويتهم ، ولو كانت تغادرهم . وحينها تبسمت بوجهه النجدي ، وأنا اذكره بتلك الأيام لأقول : (ذاك زمان (هزمنا)به وهذا زمان بنا ...) فما كان منه إلا أن عانقني بصمت .
    الشاعرعبد الله خليل الحرباوي
    البطل المينائي والبصري ، والملاكم الذي اشبع بلكمات زبرج سبتي وعلي عبد الأمير ، وبطل الساحة والميدان ، الذي تحول إلى الشعر في بداية الثمانينيات ، وإلى قصيدة النثر ، بعد أن ترك لونا شعريا عرف به . التقيته بقوة في أم البروم ، وهو يعرض قصائده في سوق شاعرنا الكبير عبد العزيز عسير . كان متذمرا من بعض الشعراء الذين لم يقفوا على شعره ، وحينها مازحته بتورية قائلا : (قصّر زلفك وكثف شعرك) وكان يطوله بطريقة ملفتة للنظر – فضحك لي ولوح لي بطريق (الشدو بوكس) وهي طريقة في الملاكمة ، وضحكنا معا .. وحينها امتص (عسير) شيء من نقمته وقال له (وهو يتطلع جادا بديوانه الأول) : انك شاعر يا عبد الله وتبسم رحمه الله بنشوة


    عدل سابقا من قبل رحيم الغالبي في الأحد أبريل 17, 2011 8:35 pm عدل 1 مرات (السبب : خطا مطبعي)

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 5:37 am