منتديات شاشا للهلالي

عزيزي اذا كنت عضوا في المنتدى اضغط على زر الدخول
واذا كنت زائرا يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا الثقافية في منتدى شاشا للهلالي
لذلك اضغط تسجيل .

منتديات ثقافية تحتوي على الأدب والفن ودراسات أخرى آثارية واجتماعية

منتديات شاشا للهلالي تهتم بالامور الثقافية من أدب وشعر وفنون تشكيلية وخواطر وأيضا تهتم بالقصة والرواية والموروث الشعبي والفلكلور وهناك ابواب عن جذور لفن السومري والمسرح وكل ما يمت للثقافة بصلة ..
شاشا هي زوجة أوركجينا أول مصلح في مدينة جرسو ( تلو ) التابعة إلى لكش ، وقامت بأعمال إدارية ودينية إصلاحية كثيرة في زمن زوجها ..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قصيدة همسات للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:49 am من طرف مصطفى الروحاني

» قصيدة هبة الله للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:45 am من طرف مصطفى الروحاني

» رثائية حبيب للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:44 am من طرف مصطفى الروحاني

» تعبان مثل العشگ
الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:23 pm من طرف الفراشه الحالمه

» اشتقت اليـــــــك
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:20 am من طرف الفراشه الحالمه

» اخاف عليك من روحي
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:14 am من طرف الفراشه الحالمه

» نهر عطشان
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:08 am من طرف الفراشه الحالمه

» مرثية ليست اخيرة
السبت يونيو 18, 2011 7:00 pm من طرف سامي عبد المنعم

» رحيم الغالبي ..... لك العافية
السبت يونيو 18, 2011 9:16 am من طرف كامل الغزي

» تجليات الفنان الفطري حمد ماضي
الجمعة مايو 27, 2011 11:21 am من طرف كامل الغزي


    ديوان = جسر من طين = جسور الغالبي \بقلم محمد علي محي الدين - الحله

    شاطر
    avatar
    رحيم الغالبي
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 108
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    ديوان = جسر من طين = جسور الغالبي بقلم محمد علي محي الدين - الحله

    مُساهمة من طرف رحيم الغالبي في الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 5:33 pm


    جسور الغالبي

    محمد علي محيي الدين




    عن مجلة الشرارة التي تصدر عن محلية النجف للحزب الشيوعي العراقي صدر ضمن مطبوعاتها ديوان الشاعر الأديب الأستاذ رحيم ألغالبي الذي أختار له عنوانا مميزا يوحي بما حوت دفتيه فهو (جسر من طين) ربما أعده ألغالبي من طين العراق الحري الذي تميز بأريجه الخاص وصلابته المعروفة،جسر لعبور الجميع إلى شواطئ المحبة والسلام بعيدا عن الأقانيم الإرهابية المؤدلجة بلعلعة الرصاص وأزيز المفخخات ،وبحار الدم التي أغرقت البلد وأحالته إلى ركام.

    وألغالبي ليس بعيدا عن الهم الوطني ،فقد خاض معترك السياسة وناء كاهله بأعبائها ،وناله الكثير من رذاذها ،فكان إلى جانب آخرين نأوا بأنفسهم عن الانغمار فيما غرق به الكثير من الشعراء الشعبيين،فلم تنغمس أقلامهم في حبر العهر ألصدامي ،وكانوا يعيشون على هامش الأحداث،بعيدا عن الوسط الثقافي الملوث بقيح الفكر ألبعثي الهجين،وكان صمته تعبير صارخ عن الاستهجان والرفض للانحطاط الذي وصل إليه الأدب الشعبي عندما أصبح عواء للقادسية وخوار لأم المهالك،ومزامير للقتل والدمار والفناء ،فانصرف لمناجاة من يحب سالكا الطرق الضيقة والدروب المتعرجة ليحوم حول الهدف دون الوصول إليه في رمزية كانت معلما من معالم الشعر الشعبي يوم كان سيف الجلاد مشهرا على الرؤوس.

    وما أن آن لدولة البعث أن تدول حتى انطلق ألغالبي من جديد ليسهم فيما أسهم فيه غيره من الشعراء لتأخذ القصيدة مكانها في مسيرة الوطن وإعادة البناء فكان له حضوره في المهرجانات الوطنية ،ومكانه في الصحافة العراقية ،وما كان لشعره أن يكون مباخر للحاكمين،أو جسورا للمتسلطين فكان الرفض معلما لشعره بعد أن سارت الأمور في طريق آخر بعيدا عن الطموح لبناء الوطن الحر والشعب السعيد فقد كان للتغيير أجندته الغريبة ،وتوجهاته البعيدة عن المصالح الوطنية،فكان للفسحة الجديدة من الحرية أن تأخذ ألغالبي ليكون صوتا من أصوات الرفض لما حدث أو يحدث من مفارقات.

    والديوان على صغره فيه ملامح من تجربته الشعرية فهو يمثل فترات متباعدات من حياته ويرسم صورة لرؤيته الفنية ونزعته في التجديد والعبور بالقصيدة عن السطحية والتقريرية ، فهو نتاج المدرسة الحديثة للشعر الشعبي التي نأت بالشعر عن عفويته ومباشرته وانتقلت به إلى الصور الجديدة التي استلهمت التراث العالمي صورا للتعبير عما تريد ،وهذا الشعر ربما لا يجد رواجا للذائقة الجديدة لشعراء ما بعد الحصار ،فقد أستلهم هؤلاء صور لا تتعدى الأطر الفكرية لشعب ناء بآلام الجوع والحصار والموت المؤجل فلجأ لسماء رأى فيها خلاصا مما هو فيه فكان أن غرق في متاهات عادت بفكره لعصور الظلام والتخبط ،واستمد التصورات التي تجاوزها الزمن لتكون صورا باهته في أخيلة الشعر الشعبي لينكفئ بعيدا عن الحداثة وما وصل إليه العالم في تجاوز لها وعبور لمضامينها فكانت الصور الشعرية لا تتجاوز التفكير الشعبي الساذج لأحداث ما عادت تشكل شيئا في المنظور الفكري لطلائع القرن الجديد.

    ولو تجولنا في جسور الطين لوجدنا أن الشاعر لم ينسلخ عن مدرسته القديمة التي تمثل النضج الفكري للشعراء الشعبيين فهو لا زال يسعى لتأصيل المدرسة وبيان ملامحها من خلال صوره التي تمثل رؤية فنية كاملة يستطيع القارئ تلمسها في الصور المجترة من واقع الحياة:

    كال أعمى:

    أرسم لي صورة... أتعجبت

    من رسمت الصورة كلي فتشت!!

    كتله ليش؟ أشلون؟ كلي:

    الخير أجاك ...بس غشيم وفلشت

    وهو شاعر الومضة بلا منازع،فقد أستطاع بمخيلته المكتنزة بالكثير من الصور اجترار صور من واقع الحياة فيمنحها لمساته الفنية ويخرجها بإطار جديد،والومضة قصيدة قصيرة تعبر عن واقع كبير لا يستطيع التجويد بها إلا القلة من الشعراء ،والغالبي منهم دون منازع،وومضاته حافلة بالمدهش من الصور الواقعية التي أستطاع توظيفها ليخرجها بإطار فني جذاب:

    حبّيب حلو ومر

    مثل الحقيقة

    ضحكته اعله الكاع طاحت.....

    خضّرت كلها حديقة

    أو قوله في أخرى:

    هلكد حباب انته بروحي

    حباب أتظل

    حتى أغلاطك
    تانيت و ممليه محاطك...!!
    حسبالي أتورث بالدنية
    مدريت :
    مبلل شخاطك

    أو قوله:

    مسحت وبعيني الحلم

    من مرت اسنينك مغيره

    تكول طيرة ..!!

    يبني بيت

    ويسلب بحيطان غيره!!

    وفي ورد النرجس يطوف بنا في عوالم من الروعة والجمالية ،فهو يستلهم رؤاه وهواجسه من محيطه المليء بالكثير مما يثير كامن نفسه ويجعله طائفا بين سواقي الروح وجسور الطين التي ما عادت كما كانت قادرة على المطاولة في مواجهة أعباء الحياة وما تفرزه الأيام في دورتها :

    مثل ما يثلم الخبزة ..ثلم كلبي

    صلاة الصبح حسبالك..

    وأكابل بيها بس ربي

    مسح بعيونه من يخزر

    نبض كلبي

    عذاب العمر كضيته

    وعتاب الكاه بنص كتبي

    رسم عالحايط من أبعيد

    هواجس روحي نور وضي

    مشه الحايط وظل ألفي!!!

    عبرت شكد شواطي وياك

    عافتي الجروح وثبت بس ألمي

    مشت ليش الشوارع

    ظلت الخطوات تتعثر بغربه وهم

    صرت اطشر وألتم





      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 5:48 am