منتديات شاشا للهلالي

عزيزي اذا كنت عضوا في المنتدى اضغط على زر الدخول
واذا كنت زائرا يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا الثقافية في منتدى شاشا للهلالي
لذلك اضغط تسجيل .

منتديات ثقافية تحتوي على الأدب والفن ودراسات أخرى آثارية واجتماعية

منتديات شاشا للهلالي تهتم بالامور الثقافية من أدب وشعر وفنون تشكيلية وخواطر وأيضا تهتم بالقصة والرواية والموروث الشعبي والفلكلور وهناك ابواب عن جذور لفن السومري والمسرح وكل ما يمت للثقافة بصلة ..
شاشا هي زوجة أوركجينا أول مصلح في مدينة جرسو ( تلو ) التابعة إلى لكش ، وقامت بأعمال إدارية ودينية إصلاحية كثيرة في زمن زوجها ..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قصيدة همسات للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:49 am من طرف مصطفى الروحاني

» قصيدة هبة الله للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:45 am من طرف مصطفى الروحاني

» رثائية حبيب للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:44 am من طرف مصطفى الروحاني

» تعبان مثل العشگ
الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:23 pm من طرف الفراشه الحالمه

» اشتقت اليـــــــك
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:20 am من طرف الفراشه الحالمه

» اخاف عليك من روحي
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:14 am من طرف الفراشه الحالمه

» نهر عطشان
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:08 am من طرف الفراشه الحالمه

» مرثية ليست اخيرة
السبت يونيو 18, 2011 7:00 pm من طرف سامي عبد المنعم

» رحيم الغالبي ..... لك العافية
السبت يونيو 18, 2011 9:16 am من طرف كامل الغزي

» تجليات الفنان الفطري حمد ماضي
الجمعة مايو 27, 2011 11:21 am من طرف كامل الغزي


    مجاملات في غير محلها

    شاطر

    صباح مطر
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 01/07/2009

    مجاملات في غير محلها

    مُساهمة من طرف صباح مطر في الإثنين سبتمبر 14, 2009 4:13 am

    مجاملات في غير محلها
    (صباح مطر)
    جاء في مأثور القول ومما يروى عن النبي (ص)-لزوال الدنيا أهون على الله من قطرة دم حرام تراق- ولم يأتي في ذلك استثناء لدماء العراقيين التي تهدر كل يوم إرواءً لعطش أئمة السوء وعمائم الدنس والفحش من دعاة التكفير ومحترفي الإرهاب والقتل الذين ما أشبعت أنهار الدم المسفوح ساديتهم ولا راعهم منظر الأشلاء المتطايرة والأجساد المتناثرة فهم يأنسون بها وقد أصبحت حرفتهم وديدن شياطينهم التي لم تفتأ توسوس في صدورهم وعقولهم وتزين لهم ما كانوا يعملون .
    استرخصت أرواح العراقيين وأبيحت دمائهم تحت يافطات وشعارات شتى كان أكثرها قبحاً شعار المقاومة الشريفة التي أريد بها تحرير الوطن من مواطنيه وتسليم مقدراته لأولئك القادمين من خارج التأريخ والمنقطعين عن العصر ممن مردوا على الرذيلة والنفاق والدين لعق على أفواههم يحوطونه ما درت معايشهم أو هم يفهمونه بعكس ما أراده الله ليحولوه من رحمة إلى نقمة ومن حب وود إلى كراهية وبغضاء ومن فضيلة إلى رذيلة ومن بر وإحسان إلى إثم وعدوان يشاركهم في استباحت الدم العراقي من هم على شاكلتهم من شذاذ الآفاق ودعاة الاستبداد والدكتاتورية وحملة الأفكار الظلامية التي دفع ثمنها العراق وشعبه عقودا من الجور والقمع وحروباً أحرقت الأخضر واليابس وما كان نتيجتها إلا بؤساً وتخلفاً وبلداً محطماً يرزح تحت طائلة الديون والعقوبات إضافةً إلى مخلفات تلك الفترة المظلمة التي أتت على كل ماله صلة بحياة الوطن والمواطن فعاثت بها تخريباً وتدميراً وكل ما ورثناه من تلك الفترة يكفي ليكون شاهداً على قبحها وقبح القائمين عليها من الذين عاد ما تبقى من شراذمهم المدحورة لمواصلة نفس النهج وبنفس روح الإجرام المعهودة فيهم فكان يوم الأربعاء الدامي وما ذهب به من مئات الضحايا وكذلك ما سبقها من أعمال إجرامية راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء على مر السنوات السابقة تأكيداً على إن صروف الدهر قد زادت ذوي المعادن السيئة سوءاً وذوي الضغائن والنفوس المريضة حقداً ومرضاً ولا غرابة في ذلك فان القوم جبلوا على منافاة الخلق الكريم وعلى التلذذ بإزهاق أرواح الناس وعلى الرقص على الأطلال المفجوعة بأهلها لكن الغرابة تبدوا في موقف بعض المحسوبين على جهات سياسية ومن المسئولين في الدولة حينما يجاملون على حساب الدم العراقي ويطالبون بعدم تصعيد الموقف مع النظام في سوريا ! وكأن هناك مصلحة أرقى من أرواح العراقيين التي أزهقت ودمائهم التي سالت فيحاول هؤلاء المحافظة عليها وكأن كل السنوات التي رفدت فيها أنظمة الجوار وخاصة النظام في سوريا الإرهاب في العراق غير كافية بعد لتثير غيرة البعض على أبناء جلدتهم وإخوانهم في الوطنية و الوطن ولم يثر غيرتهم حتى المنطق الأجوف الذي استمرئ فيه رئيس سوريا كل قيم اللياقة ليقول إن توجيه الاتهام لسوريا عمل غير أخلاقي في حين أن هذا الاتهام صدر من حكومة لم ترث الحكم كما ورثه هو بل أتت بها رغم كل ما يقال صناديق الاقتراع فهي إذن اختيار شعب وهي ممثلة له وأي سبة أو شتيمة تأتيها من الخارج لا تقرأ غير قراءة واحدة أنها موجهة للشعب نفسه ومن يتكلم على الأخلاق عليه أن لا يستثني نفسه منها فليكن خلوقاً لاحاكماً ديكتاتوراً يرث الحكم من أبيه وفق مسرحية هزيلة لابد انه سيعيد تكرارها لمن سيعقبه من أبناءه لأن الوطن والدولة في مفهومه ضيعةً للعائلة يتوارثونها كاهل عن كاهل ليستبدوا وليطئوا رقاب العباد ثم يتكلمون عن الأخلاق بالطريقة التي ظهر بها السيد الرئيس الذي جعل من سوريا جسراً لإيصال جنود الإرهاب إلى عراقنا العزيز بعد تدريبهم وإعدادهم أحياناً حتى بلغت نسبة الذين دخلوا من هؤلاء القتلة عن طريق الحدود السورية (90%)من إجمالي عدد الإرهابيين الوافدين .
    أبعد هذا وأبواب المجاملة والمحاباة تبقى مفتوحةً لدى البعض؟! وكأن دم الأبرياء الذي اصطبغت به بغداد يوم الأربعاء الدامي وأيامٍ دامية قبله كثيرة لا تكفي لإثارة الحمية الوطنية والغيرة العراقية لكي نقف جميعنا مصطفين وراء حكومتنا في مطالبتها بتسليم المطلوبين من المتورطين في قتلنا وإحالة الموضوع إلى محكمة دولية بغض النظر من موقفنا من الحكومة سواء كان( قبل هذا الحدث) بالضد منها أو معها لأن القضية قضيتنا جميعاً ولا تخص الحكومة وحدها فالضحايا هم أهلنا وأبنائنا ويقع علينا واجب الاقتصاص لهم من قتلتهم وممن آوى وساعد ووفر متطلبات القتل والإرهاب ليصبح شريكاً بامتياز في ارتكاب الجرائم .
    إن مشهد يوم الأربعاء(19/آب) الحزين ليس أول المشاهد في مسلسل الإرهاب الذي حاق ببلدنا ولا أظنه آخره ما دام جيران السوء وأصحاب النيات السيئة يعملون لتعطيل مسيرتنا والقضاء على العملية السياسية في بلدنا مما يقتضي من الجميع الوقفة الجادة مع الحكومة في مطالباتها القانونية وعدم اللجوء إلى التثبيط والممالئة ومحاولة التستر على الفعل الإجرامي والسكوت عنه بناءً على تنظيرات تجعل من الأرواح التي أزهقت والدماء التي سالت معها بدرجة أدنى من حيث الأهمية من بعض المصالح التي لا ترقى إلى مستوى استقرار البلد وأمنه وحماية أرواح وممتلكات أبنائه.
    avatar
    حسين الهلالي
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 27/06/2009

    رد: مجاملات في غير محلها

    مُساهمة من طرف حسين الهلالي في الإثنين سبتمبر 14, 2009 7:50 am

    شكرا استاذ صباح على مقالك الجيد والذي يأخذ مداها مع كل الأصوات الشريفة التي تريد الكف عن دم الأبراء وابطال اللعبة القذرة
    مع خالص تحياتي
    حسين الهلالي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 11:44 am