منتديات شاشا للهلالي

عزيزي اذا كنت عضوا في المنتدى اضغط على زر الدخول
واذا كنت زائرا يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا الثقافية في منتدى شاشا للهلالي
لذلك اضغط تسجيل .

منتديات ثقافية تحتوي على الأدب والفن ودراسات أخرى آثارية واجتماعية

منتديات شاشا للهلالي تهتم بالامور الثقافية من أدب وشعر وفنون تشكيلية وخواطر وأيضا تهتم بالقصة والرواية والموروث الشعبي والفلكلور وهناك ابواب عن جذور لفن السومري والمسرح وكل ما يمت للثقافة بصلة ..
شاشا هي زوجة أوركجينا أول مصلح في مدينة جرسو ( تلو ) التابعة إلى لكش ، وقامت بأعمال إدارية ودينية إصلاحية كثيرة في زمن زوجها ..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قصيدة همسات للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:49 am من طرف مصطفى الروحاني

» قصيدة هبة الله للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:45 am من طرف مصطفى الروحاني

» رثائية حبيب للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:44 am من طرف مصطفى الروحاني

» تعبان مثل العشگ
الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:23 pm من طرف الفراشه الحالمه

» اشتقت اليـــــــك
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:20 am من طرف الفراشه الحالمه

» اخاف عليك من روحي
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:14 am من طرف الفراشه الحالمه

» نهر عطشان
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:08 am من طرف الفراشه الحالمه

» مرثية ليست اخيرة
السبت يونيو 18, 2011 7:00 pm من طرف سامي عبد المنعم

» رحيم الغالبي ..... لك العافية
السبت يونيو 18, 2011 9:16 am من طرف كامل الغزي

» تجليات الفنان الفطري حمد ماضي
الجمعة مايو 27, 2011 11:21 am من طرف كامل الغزي


    هذه الايام الذكرى السنويه لرحيل الفنان العراقي عزيز عبد الصاحب (ابن الناصريه المبدع )

    شاطر
    avatar
    رحيم الغالبي
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 108
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    هذه الايام الذكرى السنويه لرحيل الفنان العراقي عزيز عبد الصاحب (ابن الناصريه المبدع )

    مُساهمة من طرف رحيم الغالبي في الثلاثاء أغسطس 25, 2009 10:00 pm

    ( من ارشيفي وجدت هذا المقال للاستاذ فاضل العبودي نشره قبل عام او عامين ولمصادفة ذكرى رحيل الفنان هذه الايام قلت هل تذكّروه رفاقه ام الوضع الداخلي ومشاغلهم المتفرقه ..لكنه في قلوبهم جميعا ) =رحيم الغالبي = رئيس تحرير مجلة انكيدو
    _______________________________________

    المسرح الشطري .. الفنانة الراحلة زينب والفنان الراحل عزيز عبد الصاحب...تركوا بصماتهم عليه!

    فاضل العبودي

    * الفتاة الشطرية..

    إعتلت المسرح بعد ثورة 14 تموز

    مدينة الشطرة المدينة الجنوبية الغافية على نهرها الخالد الغراف، تحيط بها اقدم الحضارات البشرية، سليلة الاكديين والسومريين الذين سطروا ملاحمهم وقوانينهم على ألواح الطين.

    مدينة الشطرة شغوفة بالأدب والفن والسياسة، فهي ابنة حضارة اوروك ولكش واريدو، هذه الحواضر يرويها نهر الغراف منذ آلاف السنين، فلا غرابة، عن مدينة هذا تاريخها وتملك هذا الإرث الحضاري الموغل في القدم ان تنجب مبدعين وفنانين رفدوا الحركة المسرحية في البلاد بطاقات لها حضورها على الساحة العراقية.

    ولاجل إلقاء الضوء على هذا التاريخ الحضاري للمدينة، كان هذا اللقاء مع الباحث والكاتب الأستاذ (حسين الهلالي) الذي حدثنا عن بدايات المسرح في قضاء الشطرة قائلاً:

    - "بدأت الحركة المسرحية في المدارس وكانت لا تتعدى دروس الخطابة والدروس التدريبية وكان ابرز من شجع على ظهور هذه الحركة هو الاستاذ في مدرسة الشطرة جهاد عباس وكان متمكناً من اللغة العربية ومهتماً بالمسرح، وكشف عن قابليات مسرحية لا تستوعبها المدارس. فقام بتشكيل مجموعة تضم التلاميذ، منهم، المرحوم رسول عبيد وداخل حبيب وجبار هداد وغيرهم لتكوين اول فرقة مسرحية حيث قدمت عروضاً مسرحية في ديوان والد حسين عبيد وكانت بطاقة الدخول بـ(عانه) عملة ذلك الوقت. وكانت العروض اغلبها فكاهية".

    * وعن ظهور المسرح الجاد قال:

    - اول مسرح جاد حقيقي خارج نطاق المدرسة ظهر عام 1935 مع افتتاح مدرسة الشطرة حيث جاءت فرقة زكية جوهر وروحي الخماش وايضاً فرقة عبد الله الفرادي العديد من المسرحيات. وايضاً جاءت للمدينة فرقة شوكت محمود وأول فرقة مسرحية جادة تشكلت من أبناء الشطرة فرقة خيرية حسن واختارت معها جليل الجلبي وعبد الحسن عبس وغيرهم وقدمت اعمالاً مسرحية جادة مثل (الزوجة الخائنة) و(طعنه في القلب) و(وحيده) وكان لها جمهور كبير لتحضير قاعة العرض.

    * كيف كان حال المسرح في خمسينيات القرن الماضي؟

    - افتتحت عام 1952 ثانوية الشطرة وكان مديرها مهتماً بالمسرح ومحباً له فقام ببناء قاعة ومسرح ضمن بناية المدرسة. وقدمت فيها الكثير من الاعمال المسرحية منها (الطبيب رغماً عنه) ولعب الدور الرئيسي فيها سالم قدرة ولطيف أطيمش وقدمت كذلك مسرحية بعنوان (سيسيل) وهي مسرحية عالمية شارك فيها عبد الحسن عيسى وعمل لها الديكور احد المعلمين الأكراد وشاركه احمد مجيد الصفار وأنا معهم.

    اما العمل الثالث مسرحية (القادسية) لعب فيها طالب اللبيني دور البطولة وشاركه علي عيسى وعودة شاكر وأخرجها الاستاذ فاضل عباس.

    في اواسط الخمسينيات جاءت مجموعة من المدرسين المصريين الى الشطرة وعلى رأسهم محمود القاضي وكان متخرجاً من جامعة فؤاد الاول في مصر فانبهر برؤيته الخامات المسرحية والطاقات الفنية التي تحتويها المدينة.

    فقدم مسرحية (البخيل) واختار لها مجموعة من الممثلين من ابناء المدينة عام 1956. وكان يعتبر قاعة المسرح قاعة مقدسة يجب التزام الهدوء فيها.

    وعلى اثر العدوان الثلاثي على مصر وتعاطف ابناء الشطرة مع الشقيقة مصر وخروجهم بمظاهرات عمت المدينة وريفها على اثرها اغلقت المدارس وتعطلت الحركة المسرحية.

    (المرأة الشطرية اعتلت المسرح بعد ثورة 14 تموز).

    * عن المسرح بعد ثورة 14 تموز الخالدة حدثنا قائلاً:

    - بدأت مرحلة جديدة بعد ثورة 14 تموز 1958 حيث بدأت نهضة جديدة ونهض المسرح في المدينة من جديد وبقوة. عرضت مسرحيات يوسف العاني ومثل الادوار فيها جميل نعيمة وفضيلة جاسم جون وفوزي الوسواسي وجليل الصفار وحسن فليح وغيرهم واخذوا يقدمون مسرحيات شعبية وتم عرض مسرحية (تؤمر بيك) عام 1959 للمؤلف يوسف العاني واخرجها فوزي عبد الجبار وتمثيل فريال عبد الجبار الوسواسي وفضيلة جاسم وجميل نعمة وغيرهم. وكذلك قدموا مسرحية (انا امك يا شاكر) بعد ثورة 14 تموز الخالدة تولى شؤون المسرح خريجو معهد الفنون الجميلة من ابناء الشطرة ومنهم الفنان الاستاذ عدنان مبارك ومحدثكم والمربي الراحل عزيز عبدالصاحب وعادل عبدالرزاق وطالب خيون وعلي الشطري وطالب حميد.

    * والفنانة (زينب) والفنان

    (عزيز عبد الصاحب)؟

    - بالنسبة للفنانة الراحلة (زينب) كانت معلمة في احدى مدارس الشطرة وكان لها دور بدفع وتشجيع الطالبات للمشاركة بالمسرح وكانت تمثل لهن مشاهد تمثيلية في المدرسة.

    اما الفنان الراحل (عزيز عبد الصاحب) انشأ مسرحاً جديداً في مدينة الشطرة واعاد ايضاً تمثيل مسرحيات يوسف العاني ومعه جليل الصفار وعلي هاشم وعدنان شلاش وقدم ايضاً مسرحية (انا امك يا شاكر) وكذلك قدم مسرحية (فلوس الدوه) ومسرحية (ستة دراهم).. كان ذلك عام 1960 و1961، ثم نقل الى الناصرية.

    * حدثنا عن تجربتك بتعريق المسرحيات؟

    - هذا في ستينيات القرن الماضي قمت بتعريق عدد من المسرحيات وتم عرضها في مدينة الشطرة منها مسرحية (معرض الجثث) وايضاً مسرحية (المسامير) للكاتب المصري سعد الدين وهبه وتعتبر محاولتي في المسرح العراقي بتعريق المسرحيات اول محاولة في المسرح العراقي.

    وقد حضر عرض مسرحية المسامير الفنان حقي الشبلي والمرحوم عزيز سيد جاسم وايضاً قدمنا خلال تلك الفترة مسرحية (اوركدينا) التي قام باخراجها عدنان مبارك ونالت اعجاب الجمهور.

    * كلمة اخيرة..

    - لا يأخذكم العجب من كثرة المسرحيات الجيدة التي تعرض لكم اليوم وبعد سقوط الديكتاتورية وتشكيل عدد من الفرق المسرحية وفي مقدمتها فرقة لكش للتمثيل التي شاركت في الكثير من المهرجانات المسرحية وحصلت على الكثير من الجوائز وكان اخرها مهرجان المسرح الذي اقيم في مدينة البصرة لانهم ورثة هذا الإرث المسرحي الكبير واثني على جهودهم في الحفاظ على تاريخ المسرح في المدينة رغم كل الصعوبات والضغوطات التي يتعرضون لها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 11:43 am