منتديات شاشا للهلالي

عزيزي اذا كنت عضوا في المنتدى اضغط على زر الدخول
واذا كنت زائرا يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا الثقافية في منتدى شاشا للهلالي
لذلك اضغط تسجيل .

منتديات ثقافية تحتوي على الأدب والفن ودراسات أخرى آثارية واجتماعية

منتديات شاشا للهلالي تهتم بالامور الثقافية من أدب وشعر وفنون تشكيلية وخواطر وأيضا تهتم بالقصة والرواية والموروث الشعبي والفلكلور وهناك ابواب عن جذور لفن السومري والمسرح وكل ما يمت للثقافة بصلة ..
شاشا هي زوجة أوركجينا أول مصلح في مدينة جرسو ( تلو ) التابعة إلى لكش ، وقامت بأعمال إدارية ودينية إصلاحية كثيرة في زمن زوجها ..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قصيدة همسات للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:49 am من طرف مصطفى الروحاني

» قصيدة هبة الله للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:45 am من طرف مصطفى الروحاني

» رثائية حبيب للشاعر العراقي عبدالله النائلي
الأحد يونيو 29, 2014 1:44 am من طرف مصطفى الروحاني

» تعبان مثل العشگ
الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:23 pm من طرف الفراشه الحالمه

» اشتقت اليـــــــك
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:20 am من طرف الفراشه الحالمه

» اخاف عليك من روحي
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:14 am من طرف الفراشه الحالمه

» نهر عطشان
الإثنين أكتوبر 17, 2011 3:08 am من طرف الفراشه الحالمه

» مرثية ليست اخيرة
السبت يونيو 18, 2011 7:00 pm من طرف سامي عبد المنعم

» رحيم الغالبي ..... لك العافية
السبت يونيو 18, 2011 9:16 am من طرف كامل الغزي

» تجليات الفنان الفطري حمد ماضي
الجمعة مايو 27, 2011 11:21 am من طرف كامل الغزي


    رياض النعماني في حوار خاص

    شاطر
    avatar
    رحيم الغالبي
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 108
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    رياض النعماني في حوار خاص

    مُساهمة من طرف رحيم الغالبي في الأربعاء أغسطس 19, 2009 6:15 am

    cheers
    اجرى الحوار :

    عبدالزهرة السوداني

    في زمن غائم لإمسية مشرقة ورائعة جمعت محبي الشاعر الرائع رياض النعماني وهم نخبة من الشعراء يتحاورون حول ديوان الشاعر المبدع والمعنون "رذاذ على جبين غزالة" وهم كل من الشاعر الكبير حسين الرفاعي والمبدع ريسان الخزعلي والشاعر عبدالزهرة السوداني والاستاذ فاروق بابان والاستاذ حميد العامري.
    بدأ الشاعر ريسان الخزعلي قائلاً: نريد ان نقيم طقساً احتفائياً واحتفالياً على ديوان "رذاذ على جبين غزالة" وابتدأ الحوار مع الشاعر كما يلي:
    اذ قال الشاعر حسين الرفاعي: انني لم اقرأ الديوان الا انني اسجل ملاحظاتي على عنوانه الذي استوقف رؤيتي حول الرذاذ والغزالة "ركنان" جمع الشاعر بين الرذاذ الجميل الذي ينتشي به المتلقي مع صورة الغزالة حين تعدو او حين تتلفت بالتفاتات "غنجة" تشير الى المحب ان يتقدم رويداً رويداً لكي يتلمس شيئين جميلين، الرذاذ المستمر الذي لا يستقر والغزال التي تعدو بلفتاتها نحو موانئ المواعيد.
    اجاب الشاعر رياض النعماني: احياناً يحمل العنوان مفتاحاً سحرياً يضيء عالم التجربة الابداعية التي تزخر بها القصائد، الرذاذ هنا يحمل دلالة الفحولة الهابطة من اعلى على إنوثة الغزالة. هذه الحركة بين نزول الرذاذ باعالي الغزالة وغياب الغزالة في اعالي الرذاذ وكل هذا يتم في الفيروز كلون ودلالة. وقد علّق الشاعر الرفاعي على قول النعماني: يبدو لي ان رياض النعماني يحمل في أردانه المثلوجيا البابلية في عملية الخصب لذلك اطلق الفحولة على المطر وهذا رأي جميل لانه ينزل على الارض فيتم الاخصاب وهذا ما كان يحتفل به البابليون "أعياد باخوس" في المثلوجيا البابلية، حينما ينزل المطر يقيم لهم الطقوس، وفي اعتقادي ان "رياض" اعطى بعداً آخر جديداً للفحولة وهذا ما لم نلمسه عند شعرائنا الآخرين وادلى الشاعر ريسان الخزعلي بدلوه وهو اعرف بديوان الشاعر النعماني لأنه قد قرأه ثلاث مرات بدأ قائلاً: من المعروف أن الرذاذ يسقط او ينزل بجاذبية محددة غير ان الغزال راكضة بتوصيفها الحياتي فكيف استقر الرذاذ على جبين الغزال واذا كان التعبير مجازياً فأرى ان يكتفي الشاعر بعبارة الرذاذ كي يوحي لنا بان الرذاذ قد نزل على مساحة محدودة وعند تفحصي لهذه المجموعة "قراءة جمالية" أرى ان الشاعر كي يبرر مأزقه "الايروكيتي" (الجنساني) لذلك استعان بمقدمة تتحدث عن الاحتلال الامريكي لا علاقة لها بمضامين الديوان، وارى انها مقدمة تبريرية لاحقة. اما بصدد موقف تذوقي لقصائد المجموعة فهو كالآتي: المجموعة تتمتع بمزايا متعددة تتراوح بين الالتزام النسبي الذي يليه الايقاع الشعري وبين (ما هو ايقاع)، والتعليل يكمن بالاتي: ان الشاعر يحاول ان يأتي بتجديد شعري الا انه متردد بين المحافظة على الايقاع العروضي وبين الانفلات بما هو نثري في خلاصة اولى ورغم الحرية التي يتمتع بها الشاعر في منفاه الاضطراري فيما يخص موضوعة الجنس الا انه يشكو بين الطموح والرغبة والجنس في معناه الفلسفي الذي شغل ثلثي المجموعة، لكن هنالك ثمة ذاكرة تتذكر العراق وهي استذكارات مكانية تمتد بين اكاديمية الفنون الجميلة وفقدان الاصدقاء الشهداء، وقد استطاع ان يمسك بذاكرته جيداً. في هذه المجموعة تخلص الشاعر مما كان ينسب له بانه "تحت سطوة المخيلة النوابية" لقد غادرها حقاً وجاء بصوته الخاص غير ان استنجاداته بالمسميات العشائرية العراقية تذكرنا بما كان يفعله الشاعر عبدالامير الفتلاوي وتلك اشكالية للشاعر عدم اعتداده بان الايقاع يأتي من الوزن وقد عوض ذلك بالايقاع القادم من دهشة الصورة والمغايرة الشكلية بحيث استطعنا ان نمسك ايقاعه الخاص، وارى ان الشاعر يميل الى تطويع القصيدة الشعبية من ايقاعها المتوتر الى نثرية لا تتحملها القصيدة الشعبية. ثمة ملاحظة شكلية ان غلاف مجموعته الشعرية هو نفس غلاف مجموعة الحفيدة الامريكية "انعام كچه چي".
    يبقى الامتياز لهذا الشاعر انه يشكل لونه الخاص على رضى او غير ذلك، وهي مهمة الشاعر الحقيقي. وسيبقى لي القول في دراستي القادمة وهو القول الذوقي وما اعتبره في عداد النقد لو لم تكن المجموعة بهذه الاهمية لما اثارت مثل هذه الانطباعات وللكلام بقية.
    قال الرفاعي: اعتقد ان السردية القصصية في القصيدة الشعبية والتي بداها احمد فؤاد نجم وغذاها واشعل اطرها الشاعر الكبير مظفر النواب تختلف عن السردية القصصية التي هيجها رياض النعماني بخيوط شرنقة دودة القز الرقيقة والشفافة، فلو قرأت قصائد رياض النعماني قبل هذا الديوان وانا من الذين اطلعوا مؤخراً على قصائده فهي تحمل شحنة الجمال الذي تحمله شحنة رياض النعماني بوجهه الجميل وايقاعاته المموسقة ومقرؤته التي لا تحتاج الى ملحن. واردف ريسان الخزعلي: ان هذه المجموعة تمثل الرد الحقيقي على ما يكتب وينشر الان من ترهات ساذجة لا تمت الى وعي القصيدة الشعبية الحديثة بصلة ما. وان هذا الكلام مستعجل ولا يعوض عن قراءة المجموعة ولو كان بيدي لوقفت في منتصف شارع الرشيد لأوزعها مجاناً على المارين، وسنفعل ذلك في قابلات الايام عندما تتاح هكذا حرية. تحية للنعماني الذي يفاجئنا من المنفى بالرذاذ وقد فقدنا "الشَعَرً" الا إن الروح لم "تصلعْ" لحد الان وهذا هو الرهان الحقيقي.
    وعقب الاستاذ فاروق بابان: ان عنوان الديوان يذكرني برائحة الارض المبتلة بالمطر وهي اجمل الروائح عندي والغزالة تذكرني بالجمال والوداعة ومصيرها القتل ليكون لحمها طعماً على موائد المترفين. لم اقرأ الديوان لكنني اعرف الشاعر منذ زمن الحصارات الاولى في السبعينيات والعذابات من الماضي ولا اعتقد ان النعماني سوف لا يقول في ديوانه شيئاً جميلاً يزيح عن اجسادنا ثقل الهموم ووساخة الاحتلال. لانني اعرف رياض الشاعر الانسان المناضل الذي استهلكته المنافي وما زال مشدوداً الى الارض ويطل علينا بين الفينة والفينة عذراً لصديقي النعماني لانني لم اقرأ حتى اللحظة دوواينه الاخيرة.
    وعقب الاستاذ حميد العامري نقيب المعلمين سابقاً قائلاً: لست شاعراً وانما متلق، تطربني الكلمة الجميلة تتلمذ النعماني على يد الشاعر النواب واحس صديقي الشاعر النعماني مغرماً بالنواب واعتقد النواب كان صادقاً في كل ما قاله، ولذلك فالنعماني والخزعلي كانا صادقين فيما قالا لقد حفرت في الذاكرة العراقية قصائدهم، كما خُلدت المعلقات، والمتنبي والجواهري، ستبقى هذه الاسماء ساطعة ولا معة في ذاكرة الشعر العراقي.
    واستطرد الخزعلي قائلاً: هنيئاً للنعماني في محبته في الحضور والغياب.
    واخيراً قال الشاعر النعماني: أتمنى ان لا تقرأ مجموعتي الجديدة قراءة ايديولوجية انما قراءة جمالية عميقة تستقصي وتبحث عن الغياب وعن البعيد وعن الذي لم يُرَ او يُقرأ هكذا أنحاز فنياً لمسألة القراءة والتلقي ليس الى نفسي ولا الى شعري انما لفكرة الشعر التي تنتمي الى الجديد والغريب والى فضاء الحرية والمستقبل، لا اتحدث عن شعري الذي أسيء فهمه احياناً وشوه احياناً اخرى اذ ان علاقتنا "بمظفر النواب وانا" اغاضت الكثيرين ومنهم من فشل شعرياً وسياسياً فصار يطبل لصدام ولنظامه المباد، وقد تسللت آراء هؤلاء الصداميين الذين يعيشون خارج الحوار.
    كان موقفنا "مظفر وانا" واضحاً جداً من النظام لذلك استقتل هؤلاء في أن يحدثوا شرخاً لعلاقتنا هذه عن طريق اثارة موضوعة التأثر. ان قراءة عميقة لما اكتبه ستكشف ان هؤلاء لم يقرؤوا مظفر قراءة جيدة، ولم يقرؤوني قراءة جيدة. ولو قرؤونا قراءة جيدة لاكتشفوا اننا عالمان مختلفان، انني اتشرف بمظفر النواب وبكل شعراء العراق الرائعين.
    واردف الخزعلي: ننحني اجلالاً للشعراء الشعبيين الذين قاوموا في الداخل واعدموا وان دمهم يفوق اكبر القصائد.
    ويقول النعماني: وانا انحني ايضاً لدم هؤلاء الرائعين وللجوع الذي أمات صبيح القصاب ونقيم اعتبارنا لمن قدر هذا الجوع من الخارج.
    واخيراً عقب الشاعر ريسان الخزعلي: ان مظفر النواب شاعر كبير ومناضل كبير الا ان محاولات التجديد لم تكن مقتصرة بمظفر النواب وهنالك العشرات من الشعراء، شاكر السماوي، عريان السيد خلف، عزيز السماوي، علي الشباني، كاظم الركابي، رحيم الغالبي، ومن الجيل اللاحق رياض النعماني، ريسان الخزعلي، كاظم غيلان، عبد السادة علي، زهير الدجيلي، زاهد محمد وغيرهم الكثير. لا تسع المساحة لذكرهم.وان الابداع لشخص بذاته والا ما الذي يوحد بين أدونيس وسعدي يوسف والجواهري والحاج زاير وفدعة وحسين الرفاعي
    اوائل حزيران 2009

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 11:45 am